الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُنقَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحا
٢
فَالرُفقُ يُمنٌ وَالأَناةُ سَعادَةٌفَتَأَنَّ في رِفقٍ تَنالُ نَجاحا
٣
وَاليَأسُ مِمّا فاتَ يُعقِبُ راحَةًوَلِرُبَّ مَطعَمَةٍ تَعودُ ذُباحا
٤
يَعِدُ اِبنَ جَفنَةَ وَاِبنَ هاتِكِ عَرشِهِوَالحارِثَينِ بِأَن يَزيدَ فَلاحا
٥
وَلَقَد رَأى أَنَّ الَّذي هُوَ غالَهُمقَد غالَ حِميَرَ قَيلَها الصَبّاحا
٦
وَالتُبَّعَينِ وَذا نُؤاسٍ غُدوَةًوَعلا أُذَينَةَ سالِبَ الأَرواحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الذبياني

عُرف أبو أمامة بكنية النابغة، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، اتخذ من الحجاز موطنًا. ارتبط اسمه بسوق عكاظ حيث نصبت له قبة من جلد أحمر، فكان الشعراء يقصدونه ليعرضوا عليه أشعارهم، ومنهم الأعشى وحسان والخنساء. كان مقربًا من النعمان بن المنذر، لكن قصيدة شبّب فيها بزوجة النعمان أغضبت الملك، فهرب إلى الغساسنة في الشام، ثم عاد بعد أن صفا له النعمان. وصفه أبو عمرو بن العلاء بأنه أفضل الشعراء، وعُرف شعره بحسن الديباجة وخلوّه… المزيد

قصائد أخرى لـالنابغة الذبياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة