الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَمَريضَةٍ مَرَضَ الهَوىبَكَرَت بِعَبرَتِها تَعيب
٢
وَرَفَعتُ عِندَ جَوابِهاصَوتي وَقَد سَكَتَ المُريب
٣
إِنَّ الهُمومَ تَعَلَّقَتحَوراءَ كالرَشَأَ الرَبيب
٤
وَيلي عَلى رَوَعانِهاوَلِسانِها المَلِقِ الخَلوب
٥
فَلَقَد شُعِفتُ بِحُبِّهاشِعفَ النَصارى بِالصَليب
٦
عَهِدَت إِلَيَّ وَأَدبَرَتعَهداً تَذَكُّرُهُ يُشيب
٧
وَكَأَنَّها لَمّا مَشَتأَيمٌ تَأَوَّدَ في كَثيب
٨
وَكَأَنَّني مِن حُبِّهاظَأرٌ أَهابَ بِهِ مُهيب
٩
خُلِقَ النِساءُ خِلافَهاضُرُباً وَلَيسَ لَها ضَريب
١٠
زَينُ المَجاسِدِ مِثلُهايُشفى بِهِ ضِغنُ القُلوب
١١
لَمّا شَعَبتُ عَلى الوُشاةِ وَغُصنُ ناظِرِكِ الشَعوب
١٢
رَجَعَ الوُشاةُ كَأَنَّهُمعُرَفاءُ لَيسَ لَهُم نَقيب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة