الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعاذل إن لومك في تباب

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَعاذِلُ إِنَّ لَومَكَ في تَبابِوَإِنَّ المَرءَ يَلعَبُ في الشَبابِ
٢
أَعاذِلُ لا أَسُرُّكِ في سُلَيمىوَلا أُعفيكِ مِن عَجَبِ التَصابي
٣
أَبى لي أَن أُفيقَ مُشَوِّقاتٌيُقَدنَ إِلَيَّ كَالخَيلِ العِرابِ
٤
وَشَوقي في الصَباحِ إِلى سُلَيمىأَتاني حُبُّها مِن كُلِّ بابِ
٥
وَقالَت في النِساءِ مُلَفَّفاتٌيَضَعنَ المَشيَ في وَرَقِ الشَبابِ
٦
فَقُل في حاسِرٍ ذَمّاً وَحَمداًوَلا تَغرُركَ عَينٌ في النِقابِ
٧
فَمِلءُ العَينِ قَصرٌ قَد تَراهُجَديدَ البابِ داخِلُهُ خَرابُ
٨
فَقُلتُ لَها دَعي قَلبي لِسَلمىوَقولي في النِساءِ وَلا تُحابي
٩
لَقَد قَرَفَ الوُشاةُ عَلى سُلَيمىوَقالوا في البُعادِ وَفي الصِقابِ
١٠
فَما صَدَروا بِقَرفِهِمُ سُلَيمىوَلا أَعتَبتُهُم عَمدَ العِتابِ
١١
إِذا نَصَبوا لَها ذَبَّبتُ عَنهاوَرُبَّتما أَعَنتُ عَلى الصَوابِ
١٢
فَيا عَجَباً مِنَ الحُبِّ المُؤَتّيوَحَسبُكَ بِالغَيورِ مِنَ القِحابِ
١٣
يُضيعُ نِساءَهُ وَيَظَلُّ يَحمينِساءَ العالَمينَ مِنَ اللِعابِ
١٤
وَكَم مِن مِثلِهِ نَصِبٍ مُعَنىًّبِلا تِرَةٍ يُطالِبُها مُصابِ
١٥
مَلَأتُ فُؤادَهُ غَيظاً وَغَمّاًفَيا وَيحَ المُحِبِّ مِنَ الطِلابِ
١٦
إِذا ما شِئتُ نَغَّصَني نَعيميوَأَجرى عَبرَتي جَريَ الحَبابِ
١٧
غِضابٌ يَكذِبونَ عَلى سُلَيمىوَهَل تَجِدُ الصَدوقَ مِنَ الغِضابِ
١٨
فَقُلتُ لِواقِدٍ وَاِبنَي يَزيدٍوَقَد صَدَعا لِقَولِ بَني الحُبابِ
١٩
وَرَبِّ مِنىً لَقَد كَذَبوا عَلَيهاكَما كَذَبَ الوُشاةُ عَلى الغُرابِ
٢٠
دَعوا عَوَراً بِمُقلَتِهِ وَيَغدوصَحيحَ المُقلَتَينِ مِنَ المَعابِ
٢١
فَلا كانَ الوُشاةُ وَلا الغَيارىلَعَلَّ العَيشَ يَصفو لِلحِبابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة