الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كثر الحمير وقد أرى في صحبتي

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٣ قراءة
١
كَثُرَ الحَميرُ وَقَد أَرى في صُحبَتيمِنهُنَّ أَقمَرَ مُنعِجاً بِالراكِبِ
٢
يَعدو فَيَضرُطُ مِن نَشاطٍ عارِمٍسَبعينَ أَو مِئَةً حِسابَ الحاسِبِ
٣
وَإِذا تَمَرَّغَ عَدَّ أَلفاً كامِلاًيَدَعُ المَراغَةَ مِثلَ أَمسِ الذاهِبِ
٤
أَشِرٌ بِبِطنَتِهِ يُرامِحُ مَن دَناضَخمُ المَقَدِّ شَديدُ شَغبِ الشاغِبِ
٥
يَلقاكَ إِن لَقِيَ اللِجامَ بِسُحرَةٍيَكفيكَ مِن حُزَمِ الأَجيرِ الحاطِبِ
٦
إِن قامَ يُسرِجُهُ الغُلامُ زَجَرتُهُلِزِيادَةٍ مِنهُ وَحَقٍّ واجِبِ
٧
خَلَّيتُ مَركَبَهُ وَرُحتُ لِحاجَتيمَشياً يُكَلِّفُني لُغوبَ اللاغِبِ
٨
وَأَرى الصَحابَةَ شيعَتَينِ فَمِنهُماأُنسٌ وَبَعضُهُمُ غُبورَةُ حالِبِ
٩
وَلَقَد مَشَيتُ عَنِ الحِمارِ تَكَرُّماًوَالمَشيُ أَكرَمُ مِن رُكوبِ الصاحِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة