١
لِعَبدَةَ دارٌ ما تُكَلِّمُنا الدارُتَلوحُ مَغانيها كَما لاحَ أَسطارُ
٢
أُسائِلُ أَحجاراً وَنُؤياً مُهَدَّماًوَكيفَ يُجيبُ القَولَ نُؤيٌ وَأَحجارُ
٣
فَما كَلَّمتَني دارُها إِذ سَأَلتُهاوَفي كَبِدي كَالنِفطِ شُبَّت لَهُ النارُ
٤
وَعِندَ مَغاني دارِها لَو تَكَلَّمَتلِمُكتَئِبٍ بادي الصَبابَةِ أَخبارُ
٥
تَحَمَّلَ جيراني فَعَيني لِبَينِهِمتَفيضُ بِتَهتانٍ إِذا لاحَتِ الدارُ
٦
بَكَيتُ عَلى مَن كُنتُ أَحظى بِقُربِهِوَحَقَّ الَّذي حاذَرتُ بِالأَمسِ إِذ ساروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.