الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أخشى عليك من الجارات حاسدة

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٢ قراءة
١
أَخشى عَلَيكِ مِنَ الجاراتِ حاسِدَةًأَو سَهمَ غَيرانِ يَرميني وَيَرميكِ
٢
لَولا الرَقيباتُ إِذ وَدَّعتِ غادِيَةًقَبَّلتُ فاكِ وَقُلتُ النَفسُ تَفديكِ
٣
يا أَطيبَ الناسِ ريقاً غَيرَ مُختَبَرٍإِلّا شَهادَةَ أَطرافِ المَساويكِ
٤
قَد زُرتِنا مَرَّةً في الدَهرِ وَاحِدَةًعودي وَلا تَجعَليها بَيضَةَ الديكِ
٥
يا رَحمَةَ اللَهِ حُلّي في مَنازِلِناحَسبي بِرائِحَةِ الفِردَوسِ مِن فيكِ
٦
إِنَّ الَّذي راحَ مَغبوطاً بِنِعمَتِهِكَفٌّ تَمَسُّكِ أَو كَفٌّ تُعاطيكِ
٧
وَلَو وَهَبتِ لَنا يَوماً نَعيشُ بِهِأَحيَيتِ نَفساً وَكانَت مِن مَساعيكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة