الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا أحمد طال انتظاري ثلاثة

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبا أَحمَدٍ طالَ اِنتِظاري ثَلاثَةًوَوَعدُكَ داءٌ مِثلُ داءِ المُبَلسَمِ
٢
أَرِحني بِيَأسٍ أَو بِتَعجيلِ حاجَةٍوَأَيتَ بِها لَيسَ النَدى بِمُحَرَّمِ
٣
وَإِلاّ فَبَيِّن لِي بِها وَجهَ مُخرَجٍكَفى بِبَيانٍ مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ
٤
وَلا تَكُ كَالعَذراءِ يَومَ نِكاحِهاإِذا اِستوذِنَت في نَفسِها لَم تَكلَّمِ
٥
بَدا لَكَ ضَوءُ ما اِحتَجَبَت عَلَيهِبُدُوَّ الشَمسِ مِن خَلَلِ الغَمامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة