الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي من كعب أعينا أخاكما

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٥ قراءة
١
خَليلَيَّ مِن كَعبٍ أَعينا أَخاكُماعَلى دَهرِهِ إِنَّ الكَريمَ مُعينُ
٢
وَلا تَبخَلا بُخلَ اِبنِ قَزعَةَ إِنَّهُمَخافَةَ أَن يُرجى نَداهُ حَزينُ
٣
كَأَنَّ عُبَيدَ اللَهِ لَم يَلقَ ماجِداًوَلَم يَدرِ أَنَّ المَكرُماتِ تَكونُ
٤
فَقُل لِأَبي يَحيى مَتى تُدرِكُ العُلاوَفي كُلِّ مَعروفٍ عَلَيكَ يَمينُ
٥
إِذا جِئتَهُ في حاجَةٍ سَدَّ بابَهُفَلَم تَلقَهُ إِلّا وَأَنتَ كَمينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة