الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دع الأمطار تعتور الديارا

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٣ قراءة
١
دع الأمطارَ تعتور الدياراودر عنها إلى ديرِ العذارى
٢
وعَج عن نعتِ أروى أو لُبَينيبعبدِ يشوع فاعدل عن أوارى
٣
بظبي كالهلال من النصارىمحاسنهُ تزهّدُ في العذارى
٤
تركتُ له الحسانَ الحورَ لمّاشغلتُ بحبّهِ قلبي فبارى
٥
يقُلنَ وقد صرفتُ هواي عنهافهنّ لنبوَتي عنها حيارى
٦
بأيّةِ حجّةٍ أم أيِّ رأيعدلتَ عن الحنيفِ إلى النصارى
٧
فقلتُ لأنّ بُرصوماً نصيبييرخّصُ في الفخار لهم جهارى
٨
وكانَ نكاحُهنَّ يراهُ حوباًمخافةَ أن يناسلنَ الشرارا
٩
يرى الأفخاذَ جنّةَ كل أيرٍإذا ما قامَ ليلاً أو نهارا
١٠
قيامَ مؤذنٍ في يوم غيميميناً ظلّ ينظرُ واليسارا
١١
فإن عدمَ استراحَ براحتيهِولم يخشَ الأثامَ ولا الشنار
١٢
لذلك بولسٌ قد كان قدماًيرى نيكَ الورى أمراً كبارا
١٣
وقال ألا ترى الإنسانَ مهماتحرّكَ أيرهُ يوماً وثارا
١٤
ثناه عن عبادتهِ فقيسوابما قد قلتُ واعتبروا اعتبارا
١٥
بعيسى لم يرق يوماً دماءًولا عن غادةٍ كشفَ الإزارا
١٦
وبالبرهان فاعتبروا فما إنيرى مَن ساح في الدنيا وسارا
١٧
وحيداً ليس يصحبه رفيقٌيبادله جهاراً أو سرارا
١٨
وفي الإفراد ألفي ذا اغتلامعلى بطّيخةٍ ينزو بدارا
١٩
يقولُ النيك كرّرهُ مراراًإلى أن صبَّ نطفتَهُ درارا
٢٠
لذا عنكنّ ملتُ إلى النصارىإلى مَن لا يرى ذا النيكَ عارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة