الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا أجرى أمين الله

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
١٣ قراءة
١
إِذا أَجرى أَمينُ اللَهِ في الحَلبَةِ أَفراسا
٢
أَقَمنا حَلبَةَ اللَهوِفَأَجرَينا بِها الكاسا
٣
وَأَنشَأنا بِها مِن طُرَفِ الرَيحانِ أَجناسا
٤
بِمَيدانٍ جَعَلنا خَيلَهُ طاساً وَأَكواسا
٥
وَصَيَّرنا عَلى السَبَقِمَكانَ القَصَبِ الآسا
٦
وَمُجريهِنَّ ساقٍ يَبعَثُ الإِبريقَ وَالطاسا
٧
نَراهُ قَمَراً يَجلو الدُجى قَد فَتَنَ الناسا
٨
يُحاكي الصَنَمَ المَعبودَ وَالغُصنَ إِذا ماسا
٩
وَإِن جاذَبتَهُ نامَوَإِن هازَلتَهُ باسا
١٠
فَلَمّا وَدَّجَ الدَنَّوَسالَت خَمرُهُ راسا
١١
بَكى وَاِنتَحَبَ العودُوَأَبدى الدُفَّ وَسواسا
١٢
وَقامَ النايُ يَشكو بَثثَ ما لاقى وَما قاسى
١٣
وَصاحَ الصَنجُ حَتّى أَخرَسَ النُدمانَ إِخراسا
١٤
فَقُل لي يا أَبا عيسىبِحَقّي هَل تَرى باسا
١٥
شَبابٌ خَلَعوا عَن فَتكِهِم عُذراً وَأَمراسا
١٦
جَرَوا في حَلبَةِ اللَذّاتِ حَتّى سَبَقوا الناسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة