١
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَروَاللَيلُ تَحدوهُ تَباشيرُ السَحَر
٢
وَفي تَواليهِ نُجومٌ كَالسُرَربِسَحَقِ الميعَةِ مَيّالِ العُذَر
٣
كَأَنَّهُ يَومَ الرِهانِ المُحتَضِرطاوٍ غَدا يَنفُضُ صيبانَ المَطَر
٤
عَن زَفِّ مِلحاحٍ بَعيدِ المُنكَدَرأَقنى يَظَلُّ طَيرُهُ عَلى حَذَر
٥
يَلُذنَ مِنهُ تَحتَ أَفنانِ الشَجَرمِن صادِقِ الوَعدِ طَروحٍ بِالنَظَر
٦
كَأَنَّما عَيناهُ في وَقبَي حَجَربَينَ مَآقٍ لَم تُخَرَّق بِالإِبَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.