١
مَضى أَيلولُ وَاِرتَفَعَ الحَرورُوَأَخبَت نارَها الشِعرى العَبورُ
٢
فَقوما فَاِلقَحا خَمراً بِماءٍفَإِنَّ نِتاجَ بَينِهِما السُرورُ
٣
نِتاجٌ لا تَدُرُّ عَلَيهِ أُمٌّبِحَملٍ لا تُعَدُّ لَهُ الشُهورُ
٤
إِذا الطاساتُ كَرَّتها عَلَيناتَكَوَّنَ بَينَنا فَلَكٌ يَدورُ
٥
تَسيرُ نُجومُهُ عَجَلاً وَرَيثاًمُشَرِّقَةً وَتاراتٍ تَغورُ
٦
إِذا لَم يُجرِهِنَّ القُطبُ مِتناوَفي دَوراتِهِنَّ لَنا نُشورُ
٧
رَأَيتُ الفَضلَ يَأتي كُلَّ فَضلٍفَقَلَّ لَهُ المُشاكِلُ وَالنَظيرُ
٨
وَما اِستَغلى أَبو العَبّاسِ مَدحاًوَلَم يَكثُر عَلَيهِ لَهُ كَثيرُ
٩
وَلَم تَكُ نَفسُهُ نَفسَينِ فيهِلِيَفصِلَ بَينَ رَأيَيهِ مُشيرُ
١٠
تَقَبَّلتُ الرَبيعَ نَدىً وَبَأساًوَحَزماً حينَ تَحزِبُني الأُمورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.