الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

محمد أشرف الأعراب والعجم

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٥ قراءة
١
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِمُحَمَّدٌ خَيْرٌ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ
٢
مُحَمَّدٌ باسِطُ المَعْرُوفِ جَامِعَةًمُحَمَّدٌ صاحِبُ الإِحْسانِ والكَرَمِ
٣
مُحَمَّدٌ تاجُ رُسْلٍ اللهِ قاطِبَةًمُحَمَّدٌ صادِقُ الأٌقْوَالِ والكَلِمِ
٤
مُحَمَّدٌ ثابِتُ المِيثاقِ حافِظُهُمُحَمَّدٌ طيِّبُ الأخْلاقِ والشِّيَمِ
٥
مُحَمَّدٌ خُبِيَتْ بالنُّورِ طِينَتُهُمُحَمَّدٌ لَمْ يَزَلْ نُوراً مِنَ القِدَمِ
٦
مُحَمَّدٌ حاكِمٌ بالعَدْلِ ذُو شَرَفٍمُحَمَّدٌ مَعْدِنُ الإنْعامِ وَالحِكَمِ
٧
مُحَمَّدٌ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ مِنْ مُضَرٍمُحَمَّدٌ خَيْرُ رُسْلِ اللهِ كُلِّهِمِ
٨
مُحَمَّدٌ دِينُهُ حَقَّ النَّذِرُ بِهِمُحَمَّدٌ مُجْمَلٌ حَقَاً عَلَى عَلَمِ
٩
مُحَمَّدٌ ذِكْرُهُ رُوحٌ لأَنْفُسِنَامُحَمَّدٌ شُكْرُهُ فَرْضٌ عَلَى الأُمَمِ
١٠
مُحَمَّدٌ زِينَةُ الدُّنْيَا ومُهْجَتُهامُحَمَّدٌ كاشِفُ الغُمَّاتِ وَالظُّلَمِ
١١
مُحَمَّدٌ سَيِّدٌ طابَتْ مناقِبُهُمُحَمَّدٌ صاغَهُ الرَّحْمنُ بِالنِّعَمِ
١٢
مُحَمَّدٌ صَفْوَةُ البارِي وخِيرَتُهُمُحَمَّدٌ طاهِرٌ ساتِرُ التُّهَمِ
١٣
مُحَمَّدٌ ضاحِكٌ لِلضَّيْفِ مَكْرُمَةًمُحَمَّدٌ جارُهُ واللهِ لَمْ يُضَمِ
١٤
مُحَمَّدٌ طابَتِ الدُّنيا ببِعْثَتِهِمُحَمَّدٌ جاءَ بالآياتِ والْحِكَمِ
١٥
مُحَمَّدٌ يَوْمَ بَعْثِ النَّاسِ شَافِعُنَامُحَمَّدٌ نُورُهُ الهادِي مِنَ الظُّلَمِ
١٦
مُحَمَّدٌمُحَمَّدٌ خَاتِمَ لِلرُّسْلِ كُلِّهِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة