الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عين جودي فإن ذاك شفائي

أبو بكر الصديقالمخضرمين · ٣٧ قصيدة
٤ قراءة
١
عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائيلا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ
٢
حينَ قالوا إِنَّ الرَسولَ قَدَ اَمسىمَيِّتاً إِنَّ ذاكَ جَهدُ البَلاءِ
٣
اِندُبي خَيرَ مَن بَرا اللَهُ في الدُنيا وَمَن خَصَّهُ بِوَحيِ السَماءِ
٤
بِدُموعٍ غَزيرَةٍ مِنكِ حَتّىيَقضِيَ اللَهُ فيكِ حَتمَ القَضاءِ
٥
وَلَقَد كانَ ما عَلِمتِ وَصولاًوَلَقَد كانَ رَحمَةً في سَناءِ
٦
وَلَقَد كانَ بَعدَ ذلِكَ نوراًوَسِراجاً يُضيءُ في الظَلماءِ
٧
طَيِّبَ العودِ وَالضَريبَةِ وَالمَعدِنِ وَالخيمِ خاتِمَ الأَنبِياءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصديق

عُرف بين قريش قبل الإسلام بعالم أنسابها وأخبارها، وبماله الوفير، وبامتناعه عن الخمر. ولمّا دعاه النبي إلى الإسلام كان أول من آمن به من الرجال الأحرار، ولازمه في هجرته وغزواته. وبعد وفاة النبي بويع بالخلافة، فقاد حروب الردة ووجّه الجيوش إلى العراق وبلاد الشام، ودامت خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف شهر حتى توفي في المدينة.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصديق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة