الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم

العرجيالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوالِيَومِ كَريهَةٍ وَسِدادِ ثَغرِ
٢
وَخَلَّوني لِمعتَرَكِ المَناياوَقَد شَرَعَت أَسِنَّتُها لِنَحرى
٣
كَأَنّي لَم أَكُن فيهِم وَسِيطاًوَلا لِي نِسبَةٌ في آل عَمرِو
٤
أُجَرَّرُ في الجَوامِع كُلَّ يَومٍأَلا لِلّهِ مَظلَمَتي وَصَبري
٥
عَسى المَلِكُ المُجِيبُ لِمَن دَعاهُيُنَجِّيني فَيَعلَمَ كَيفَ شُكري
٦
فَأَجزِىَ بِالكَرامَةِ أَهلَ وُديوَأُورِثَ بِالضَغائِنِ أَهلَ وِترى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العرجي

عُرف بلقب العرجي نسبةً إلى العَرْج، تلك القرية من وديان الطائف التي اتخذها مقرًّا. جمع بين لهو الشباب والصيد وبين الفروسية، فقد رافق مسلمة بن عبد الملك في حملاته على أرض الروم وأظهر فيها بسالة مشهودة. أما شعره فغزل صريح يسير على نهج عمر بن أبي ربيعة، وله بيت ذاع على الألسنة يبدأ بـ«أضاعوني وأي فتى أضاعوا». انتهت حياته داخل سجن والي مكة محمد بن هشام، بعد تهمة قتل مولى لعبد الله بن عمر، ولم يخرج منه حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالعرجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة