الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا قل لمن أمسى بمكة قاطنا

العرجيالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا قُل لِمَن أَمسى بِمَكَّةَ قاطِناًوَمِن جاءَ مِن عَمقٍ وَنَقبِ المُشَلَّلِ
٢
دَعُو الحَجَّ لا تَستَهلِكُوا نَفقاتِكُمفَما حَجُّ هذا العامِ بِالمُتَقَبَّلِ
٣
وَكَيفَ يُزَكّى حَجُّ مَن لَم يَكُن لَهُإِمامٌ لَدى تَجمبرِهِ غَيرُ دُلدُلِ
٤
يَظَلُّ يُرائي بِالصِيامِ نَهارَهُوَيَلبَسُ في الظَلماءِ سِمطى قَرَنفُلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العرجي

عُرف بلقب العرجي نسبةً إلى العَرْج، تلك القرية من وديان الطائف التي اتخذها مقرًّا. جمع بين لهو الشباب والصيد وبين الفروسية، فقد رافق مسلمة بن عبد الملك في حملاته على أرض الروم وأظهر فيها بسالة مشهودة. أما شعره فغزل صريح يسير على نهج عمر بن أبي ربيعة، وله بيت ذاع على الألسنة يبدأ بـ«أضاعوني وأي فتى أضاعوا». انتهت حياته داخل سجن والي مكة محمد بن هشام، بعد تهمة قتل مولى لعبد الله بن عمر، ولم يخرج منه حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالعرجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة