الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقسمت لا أنسى وإن طال عيشنا

تأبط شراًالعصر الجاهلي · ١٢٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أَقسَمتُ لا أَنسى وَإِن طالَ عَيشُناصَنيعَ لُكَيزٍ وَالأَحَلِّ بنِ قُنصُلِ
٢
نَزَلنا بِهِ يَوماً فَساءَ صَباحُنافَإِنَّكَ عَمري قَد تَرى أَيَّ مَنزِلِ
٣
بَكى إِذ رَآنا نازِلينَ بِبابِهِوَكَيفَ بُكاءُ ذي القَليلِ المُسَبَّلِ
٤
فَلا وَأَبيكَ ما نَزَلنا بِعامِرٍوَلا عامِرٍ وَلا الرَئيسِ اِبنِ قَوقَلِ
٥
وَلا بِالشُلَيلِ رَبِّ مَروانَ قاعِداًبِأَحسَنِ عَيشٍ وَالنُفاثِيِّ نَوفَلِ
٦
وَلا اِبنِ وَهيبٍ كاسِبِ الحَمدِ وَالعُلاوَلا ابنِ ضَبيعٍ وَسطَ آلِ المُخَبَّلِ
٧
وَلا اِبنِ حَليسٍ قاعِداً في لِقاحِهِوَلا اِبنِ جَرِيٍّ وَسطَ آلِ المُغَفَّلِ
٨
وَلا اِبنِ رِياحٍ بِالزُلَيفاتِ دارُهُرِياحَ اِبنَ سَعدٍ لارِياحَ اِبنِ مَعقِلِ
٩
أولَئِكَ أَعطى لِلوَلائِدِ خِلفَةًوَأَدعى إِلى شَحمِ السَديفِ المُرَعبَلِ
١٠
وَجَدتُ اِبنَ كُرزٍ تَستَهِلُّ يَمينُهُوَيُطلِقُ أَغلالَ الأَسيرِ المُكَبَّلِ
١١
وَلَستُ بِراعي ثَلَّةٍ قامَ وَسطَهاطَويلِ العَصا غُرنَيقِ ضَحلٍ مُرَسِّلِ
١٢
وَلَستُ بِجُلبِن جُلبِ ريحٍ وَقَرَّةٍوَلا بِصَفاً صَلدِ عَنِ الخَيرِ مَعزَلِ
١٣
وَلا خَرِبٍ خَيعابَةٍ ذي غَوائِلٍهَيامٍ كَجَفرِ الأَبطَحِ المُتَهَيِّلِ
١٤
وَلا هَلَعٍ لاعٍ إِذا الشَولُ حارَدَتوَضَنَّت بِباقي دَرِّها المُتَنَزِّلِ
١٥
وَلَستُ بِتِرعِيٍّ طَويلٍ عَشائُهُيُؤَنِّفُها مُستَأنَفَ النَبتِ مُبهِلِ
١٦
وَلا حَوقَلٍ خَطّارَةٍ حَولَ بَيتِهِإِذا العِرسُ آوى بَيتُها كُلَّ خَوتَلِ
١٧
وَيَوماً عَلى أَهلِ المَواشي وَتارَةًلِأَهلِ رَكيبٍ مِن ثَميلٍ وَسُنبُلِ
١٨
إِذا فَزَّعوا أُمَّ الصَبِيَّينِ نَفَّضواعَفارِيَ شُعثاً صافَةً لَم تُرَجَّلِ
١٩
فَيَوماً بِغُزّاءٍ وَيَوماً بِسُريَةٍوَيَوماً بِخَشخاشٍ مِنَ الرَجلِ هَيضَلِ
٢٠
مَتى تَبغِني مادُمتُ حَيّاً مُسَلَّماًتَجِدنِ مَعَ المُستَرعِلِ المُتَعَبهِلِ
٢١
وَلَستُ بِمِفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّنيوَلا جازِعٌ مِن صَرفِهِ المُتَحَوِّلِ
٢٢
وَلَكِنَّني أَروي مِنَ الخَمرِ هامَتيوَأَنضو المَلا بِالشاحِبِ المُتَشَلشِلِ
٢٣
وَأَحتَضِرُ النادي وَوَجهِيَ مُسفِرٌوَأَضرِبُ عِطفَ الأَبلَخِ المُتَخَيِّلِ
٢٤
أَلا أَبلِغا سَعدَ اِبنَ لَيثٍ وَجُندُعاوَكَلباً أَنيبوا المَنَّ غَيرَ المُكَدَّلِ
٢٥
إِذا الحَربُ أَولَتكَ الكَليبَ فَوَلِّهاكَلَيبَكَ وَاعلَم أَنَّها سَوفَ تَنجَلي
٢٦
وَمَرقَبَةٍ يا أُمَّ عَمرٍ طِمِرَّةٍمُذَبذَبَةٍ فَوقَ المَراقِبِ عَيطَلِ
٢٧
نَهَضتُ إِلَيها مِن جُثومٍ كَأَنَّهاعَجوزٌ عَلَيها هِدمِلٌ ذاتُ خَيعَلِ
٢٨
وَنَعلٍ كَأَشلاءِ السُمانى نَبَذتُهاإِلى صاحِبٍ حافٍ وَقُلتُ لَهُ اِنعَلِ
٢٩
وَقِربَةِ أَقوامٍ جَعَلتُ عِصامَهاعَلى كاهِلٍ مِنّي ذَلولٍ مُرَحَّلِ
٣٠
وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُبِهِ الذِئبُ يَعوي كَالخَليعِ المُعَيَّلِ
٣١
تَعَدّى بِزَيزاتٍ تَعِجُّ مِنَ القواوَمَن يَكُ يَبغي طُرقَةَ اللَيلِ يُرمِلِ
٣٢
فَقُلتُ لَهُم لَمّا عَوى أَنَّ ثابِتاًقَليلُ الغِنى إِن كُنتَ لَمّا تَمَوَّلِ
٣٣
كِلانا إِذا ما نالَ شَيئاً أَفاتَهُوَمَن يَحتَرِث حِرثي وَحَرثَكَ يُهزَلِ
٣٤
كِلانا طَوى كَشحاً عَنِ الحَيِّ بَعدَمادَخَلنا عَلى كِلابِهِم كُلَّ مَدخَلِ
٣٥
طَرَحتُ لَهُ نَعلاً مِنَ السَبتِ طَلَّةًخِلافَ نَداً مِن آخِرِ اللَيلِ مُخضِلِ
٣٦
فَوَلّى بِها جَذلانَ يَنفُضُ رَأسَهُكَصاحِبِ غُنمٍ ظافِرٍ بِالتَمَوُّلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تأبط شراً

عُرف بلقبه «تأبط شرًّا»، وهو شاعر من قبيلة بني فهم، اقترن اسمه بالصعاليك في الجاهلية وبسرعة العدو حتى قيل إنه كان يطارد الظبي في الصحراء فلا ينجو منه. من أهل تهامة والحجاز، دارت معظم معاركه مع بجيلة وهذيل وكنانة، وانتهت حياته على يد غلام يُدعى سفيان بن ساعدة، ثم دُفن في غار رخمان قرب الطائف. اختار المفضّل الضبي قصيدته ليكون بها فاتحة كتابه «المفضليات».

قصائد أخرى لـتأبط شراً الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة