الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سا ئل سدوس التي أفنى كتائبها

الحارث بن عبادالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٥ قراءة
١
سا ئِل سَدوسَ الَّتي أَفنى كَتائِبهاطَعنُ الرِماحِ الَّتي في رُؤسِها شُهُبُ
٢
إِن لَم تُلاقوا بِنا جُهداً فَقَد شَهِدَتفُرسانُكُم أَنَّني بِالصَبرِ مُعتَصِبُ
٣
يا وَيلَ أُمِّكُم مِن جَمعِ سادَتِناكَتائِباً كَالرُبى وَالقَطرِ يَنسَكِبُ
٤
أَبا عُقَيلٍ فَلا تَنحَر بِسادَتِكُمفَأَنتُم أَنتُم وَالدَهرُ يَنقَلِبُ
٥
فَإِن سَلِمنا فَإِنّا سائِرونَ لَكُمبِكُلِّ هِندِيَّةٍ في حَدِّها شُطَبُ
٦
وَكُلِّ جَرداءَ مِثلِ السَهمِ يَكنُفُهامِن كُلِّ ناحِيَةٍ لَيثٌ لَهُ حَسَبُ
٧
لا تَحسَبوا أَنَّنا يا قَومُ نُفلِتُكُمأَو تَهرُبونَ إِذا ما أَعوَزَ الهَرَبُ
٨
كَلّا وَرَبِّ القِلاصِ الراقِصاتِ ضُحىًتَهوي بِها فِتيَةٌ غُرٌّ إِذا اِنتُدِبوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن عباد

سيد من سادات بكر بن وائل، انتهت إليه إمارة بني ضبيعة وهو شاب، واشتهر بحكمته واعتداله حتى إنه اعتزل حرب البسوس مع قبائل من بكر. لكن حين قتل المهلهل ابنه بجيراً، ثار الحارث وارتجل قصيدته التي يكرر فيها نداءه بمربط فرسه النعامة، فجز ناصيتها وقطع ذنبها، وكان أول من سنّ ذلك عند الأخذ بالثأر. انتصرت به بكر على تغلب، وأسر المهلهل ثم أطلقه بعد أن جزّ ناصيته، وعاش الحارث عمراً طويلاً.

قصائد أخرى لـالحارث بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة