الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل عرفت الغداة رسماً محيلا

الحارث بن عبادالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٥ قراءة
١
هَل عَرَفتَ الغَداةَ رَسماً مَحيلادارِساً بَعدَ أَهلِهِ مَجهولا
٢
لِسُلَيمى كَأَنَّهُ سَحقُ بُردٍزادَهُ قِلَّةُ الأَنيسِ مُحولا
٣
زَعزَعَتهُ الصِبا فَأَدرَجَ سَهلاًثُمَّ هاجَت لَهُ الدَبورُ نَحيلا
٤
فَكَأَنَّ اليَهودَ في يَومِ عيدٍضَرَبَت فيهِ رَوقَشاً وَطُبولا
٥
وَاِمتَرَتهُ الجَنوبُ حَتّى إِذا ماوَجَدَت فَودَهُ عَلَيها ثَقيلا
٦
ثُمَّ هالَت عَلَيهِ مِنها سِجالاًمُكفَهِرّاً فَتَستَقيهِ سَجيلا
٧
وَتَذَكَّرتُ مَنزِلاً لِرِبابٍأَنَّهُ كانَ مَرَّةً مَأهولا
٨
غَيرَ أَنَّ السِنينَ وَالريحَ أَلقَتتُربَةُ في رُسومِهِ مَنخولا
٩
سَفِهَت تَغلِبٌ غَداةَ تَمَنَّتحَربَ بَكرٍ فَقُتِّلوا تَقتيلا
١٠
غَيرَ أَنّا قَدِ اِحتَوَينا عَلَيهِمفَتَرَكناهُم بَقايا فُلولا
١١
أُذكُروا قَتلَنا الأَراقِمِ طُرّاًيَومَ أَضحى كُلَيبُها مَقتولا
١٢
وَقَتَلنا عَلى الثَنِيَّةِ عَمراًوَجَلَبنا عَدِيَّهُم مَغلولا
١٣
وَعَدِيٌّ طَحى إِلى النِمرِ مَنّافَأَقَمنا لِلنِمرِ يَوماً طَويلا
١٤
آلَ عَمرٍو قَدِ اِنتَقَمنا بِضَربٍيَدَعُ المُردَ حينَ يَبدو كُهولا
١٥
وَبِطعنٍ لَنا نَوافِذَ فيهِمكَفُواهِ المَزادِ يُروي الشَليلا
١٦
وَزَحَفنا إِلى تَميمِ بنِ مُرٍّبِجُموعٍ تَرى لَهُن رَعيلا
١٧
فَأَصبَحنا الَّذي أَرَدنا وَزِدنافَوقَ أَضعافِ ما أَرَدنا فُصولا
١٨
وَنَصَبنا لِقَيسِ عَيلانَ حَتّىما أَرَدنا قَبائِلاً وَخُيولا
١٩
حينَ شَدّوا عَلى البَريدِ العَذارىإِذ رَأَونا قَبائِلاً وَخُيولا
٢٠
في بَياضِ الصَباحِ يُبدينَ شِقّاًكَسعالٍ تُبادِرُ الصِرَّ عيلا
٢١
فَاِسأَلوا ضَبَّةَ بنَ كَلبٍ وَأَوداًتُخبَروا أَنَّنا شَفَينا الغَليلا
٢٢
مِنهُم حينَ يَصرُخونَ بِكَعبٍوَبِذُهلٍ وَكانَ قَدماً نَكولا
٢٣
وَطَرَدنا مِنَ العِراقِ إِياداًوَتَركنا نَصيبَهُم مَرسولا
٢٤
ثُمَّ أُبنا وَالخَيلُ تَجنِبُ شُعثاًكَالسَعالى عَفائِفاً وَمُحولا
٢٥
سَلِساتِ القِيادِ كُمتاً وَدُهماًوَوِراداً تَرى بِها تَحجيلا
٢٦
كُلُّ قَومٍ نُبيحُهُم وَحِماناقَد مَنَعناهُ أَن يُباحَ سَبيلا
٢٧
وَكُلَيباً تَبكي عَلَيهِ البَواكيوَحَبيبٌ هُناكَ يَدعو العَويلا
٢٨
وَاِسَأَلوا كِندَةَ المُلوكَ بِبَكرٍإِذ تَرَكنا سَمينَهُم مَهزولا
٢٩
وَأَسَرنا مُلوكَهُم يَومَ سِرناوَأَذَقنا الأَعداءَ طَعماً وَبيلا
٣٠
وَأَرَدنا لِتَغلِبٍ يَومَ سوءٍوَقَتَلنا مِنهُم قَبيلاً قَبيلا
٣١
وَنَزَلنا بِوارِداتٍ إِلَيهِمفَتَوَلَّوا وَلَم يُطيقوا النُزولا
٣٢
وَتَرَكنا لِلخامِعاتِ شَباباًجُزُراً تَعتَفيهِم وَكُهولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن عباد

سيد من سادات بكر بن وائل، انتهت إليه إمارة بني ضبيعة وهو شاب، واشتهر بحكمته واعتداله حتى إنه اعتزل حرب البسوس مع قبائل من بكر. لكن حين قتل المهلهل ابنه بجيراً، ثار الحارث وارتجل قصيدته التي يكرر فيها نداءه بمربط فرسه النعامة، فجز ناصيتها وقطع ذنبها، وكان أول من سنّ ذلك عند الأخذ بالثأر. انتصرت به بكر على تغلب، وأسر المهلهل ثم أطلقه بعد أن جزّ ناصيته، وعاش الحارث عمراً طويلاً.

قصائد أخرى لـالحارث بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة