الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قتلت ابن عمران الفضيل وعبده

الحارث بن عبادالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
قَتَلتُ اِبنَ عَمرانَ الفُضَيلَ وَعَبدَهُبِذَحلِ غُلامي مَعمَرَ بنِ سِوارِ
٢
وَما رُمتُ قَتلاً لِلفضيلِ وَإِنَّماأَرَدتُّ ذِمامي إِذ أخَذتُ بِثاري
٣
رَمَيتُ بِهِ سَهماً فَعَجَّلَ حَتفَهُوَذَلِكَ شَئٌ لَم يَكُن بِخِياري
٤
أَلا فَاِسعِدوني لِلوَقيعَةِ وَالبَلاوَإِضمارِ خَيلٍ قُرِّبَت لِمُغارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن عباد

سيد من سادات بكر بن وائل، انتهت إليه إمارة بني ضبيعة وهو شاب، واشتهر بحكمته واعتداله حتى إنه اعتزل حرب البسوس مع قبائل من بكر. لكن حين قتل المهلهل ابنه بجيراً، ثار الحارث وارتجل قصيدته التي يكرر فيها نداءه بمربط فرسه النعامة، فجز ناصيتها وقطع ذنبها، وكان أول من سنّ ذلك عند الأخذ بالثأر. انتصرت به بكر على تغلب، وأسر المهلهل ثم أطلقه بعد أن جزّ ناصيته، وعاش الحارث عمراً طويلاً.

قصائد أخرى لـالحارث بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة