الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَميناً ما لِمَدْيَنَ من قَرارِفَبُعْدَاً للقطينِ وللديارِ
٢
شُعَيْبٌ كيفَ أنتَ وأينَ قَوْمٌعَصُوكَ وما الذي فَعَلَ الذرارِي
٣
همُ اتّخذُوا الهَوَى رَبّاً وسَارُوامن العهدِ القديمِ على غِرارِ
٤
أتى الإسلامُ فَاجْتَنبوهُ حِرصاًعلى دينِ المهانةِ والصَّغارِ
٥
وصَدُّوا عن سبيلِ الله بَغياًوكان البَغْيُ مَجلبةَ الدَّمارِ
٦
سَمَا زَيْدٌ إليهم بالمناياتُرِيكَ مَصَارِعَ الأُسْدِ الضَّوارِي
٧
تَأمّلْ يا شُعَيْبُ أما تَرَاهُشديدَ البأسِ مُلتَهِبَ المغارِ
٨
تَوَقَّى القومُ صَوْلَتَهُ فَضَنُّوابِأنْفُسِهِم وجَادوا بالفِرارِ
٩
لَبِئْسَ الجُودُ تَلْبَسُهُ سَوَاداًوُجُوهُ القومِ من خِزْيٍ وعَارِ
١٠
تَلفَّتتِ النِّساءُ ولا رِجالٌسِوَى السُّرُجِ الزواهرِ كالدّراري
١١
وَضَجَّتْ تستغيثُ ولا غِياثٌسِوَى العبراتِ والمُهَجِ الحِرَارِ
١٢
تَوَلَّى الجُندُ بالسَّبْيِ المُخَلَّىوبالنّصْرِ المُحَجَّلِ والفَخَارِ
١٣
فيا لبضاعةٍ للكُفرِ تُزْجَىويا للشّوقِ يَجمعُ كُلَّ شارِ
١٤
ويا لكَ من بُكاءٍ كان حقّاًلِدينِ اللهِ دَاعِيَةَ افْتِرَارِ
١٥
أَتُمْسِي الأمُّ تُعزَلُ عن بَنِيهالِمَوْلىً غيرِ مولاهم وجَارِ
١٦
أَبَى البَرُّ الرّحيمُ فقال رِفْقاًوتلكَ إهانةُ الهِمَمِ الكِبارِ
١٧
فأمسَكَ كلَّ دَمْعٍ مُستَهلٍّوَسَكَّنَ كلَّ قلبٍ مُستطارِ
١٨
تتابعتِ المواهبُ والعطاياعلى قَدَرٍ مِن الرحمن جارِ
١٩
فَغُنْمٌ بعد غُنْمٍ وَانْتِصَارٌيُنِيرُ المَشْرِقَيْنِ على انتِصارِ
٢٠
أصَابَ الدّهْرُ بُغْيَتَهُ وأمستْتَجَلَّتْ حِكمةُ الفلَكِ المُدَارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة