الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ردوا غمراتها في الواردينا

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
١٢ قراءة
١
ردوا غمراتِها في الوارديناوسيروا في الممالكِ فاتحينا
٢
لكم ما اسْتَعمرَ الأعداءُ منهاوما استلبتْ أكُفُّ الغاصبينا
٣
وما مُلْكُ الهلالِ بِمُستباحٍوإن غَفَتِ القواضبُ عنه حينا
٤
لها خُلُقُ الصَّواعقِ حين تُغْفِيفما يُمْسَكْنَ حتّى يَرتمِينا
٥
تَبيتُ على مَضاجِعها المنايامُولَّهةً تظنُّ بها الظنونا
٦
تقرُّ فتفزعُ الدّنيا وتأبىممالِكُها الهَوادةَ والسُّكونا
٧
وتبعثُها الوغَى فيسيلُ منهاعُبابُ الموتِ يطوي المعتدينا
٨
يُطوِّحُ بالكتائبِ والسّراياويلتهمُ المعاقلَ والحصونا
٩
سلِ اليونانَ كيف طغَى عليهمأما كانوا الطُّغاةَ القاهرينا
١٠
إذا طلبوا النّجاةَ تلقّفَتْهميدا عزريلَ في المُتلقِّفينا
١١
يشقُّ الموجَ إن فَزِعوا إليهمويُزجِي من مخالبهِ سفينا
١٢
خُطوبٌ زُلزِلتْ أزميرُ منهاوزالت عن مَواقِعها أثينا
١٣
إذا ما ساقَ قُسطنطينُ جيشاًرَمى الغازي فساق له المَنونا
١٤
وما بجنودِ قسطنطينَ نُكرٌإذا كرَّ الغُزاةُ مُكبِّرينا
١٥
يَردُّونَ السّيوفَ بِلا قتالٍويَلْوُونَ الأعِنَّةَ مُعرِضينا
١٦
إذا نَظموا الهزائمَ أَحْسَنوهاوزَفُّوها روائعَ يزدهينا
١٧
وما تخفى فُنونُ الحربِ يوماًعلى الشَّعبِ الذي وَرِثَ الفُنونا
١٨
تولَّوْا كالرّياحِ تَهُبُّ نُكْباًوطاروا كالنَّعامِ مُشرَّدينا
١٩
تكاد الأرضُ تُنْكِرُهم إذا ماتَولَّوْا في الأباطحِ مُدبرينا
٢٠
تكاد بلادُها ترتابُ فيهمإذا مَرُّوا بهنَّ مُدمِّرينا
٢١
فذلك بأسُهم والبأسُ عَجْزٌإذا رَحِمَ الضِّعافَ العاجزينا
٢٢
وتِلكَ سَبِيلُهم لا عَيْبَ فيهاوإن زَهقتْ نُفوسُ اللّائمينا
٢٣
ومَن زَعمَ المذابحَ مُنكَراتٍفقد زَعمَ الملائكَ مُجرِمينا
٢٤
أَلَمْ تَسَلِ المدائنَ كيف بادتألم تبكِ المنازلَ إذ بُلينا
٢٥
كساهُنَّ الشُّحوبَ بلىً عَبوسٌوكان الحُسْنُ ممّا يكتسينا
٢٦
سَلِ الأطلالَ من سُفْعٍ وسُودٍأهنَّ إلى النَّواعِبَ ينتمينا
٢٧
أُتِيحَ لهنّ من ظُلمٍ طِلاءٌكَلَوْنِ القارِ هُنَّ بهِ طُلينا
٢٨
ديارَ عُمومتي وبلادَ قوميمتى دَرستْ رسومُكِ خبِّرينا
٢٩
أثارَ عليكِ من فِيزوفَ سُخطٌأمِ اخترمتكِ أيدي السّاخطينا
٣٠
تَفجَّر فيكِ طُوفانٌ جحيمٌهَوَى بكِ موجُه في المُغْرَقينا
٣١
لَئِنْ جاش العُبابُ فَذُبْتِ فيهلقد ذَابتْ نُفوسُ السّاكنينا
٣٢
جَرَيْنَ على غَوارِبه حَيارَىدوائبَ يفترِقنَ ويلتقينا
٣٣
تظلُّ النّارُ تأكلُهم أُلوفاًوليسوا بالعُصاةِ المُذنبينا
٣٤
تُصيبُ المُذعِنينَ فتحتويهمْوتعصِفُ في وُجوهِ الجافلينا
٣٥
وتغشَى كُلَّ منزلةٍ وَمَثْوَىًفيذهبُ كيدُها باللّاجئينا
٣٦
إذا مالَ السَّبيلُ بها فَحارتْهَدتْها صَيْحةُ المُسْتَصرِخْينا
٣٧
وناعِمةِ الشّبيبةِ ذاتِ طفلٍيُضيءُ وسامةً ويَرفُّ لِينا
٣٨
تَلوذُ بِمهدهِ وتضمُّ مِنهُرياحينَ الرّياضِ إذا نَدينا
٣٩
دَهاها الخطبُ أحمرَ في نُفوسٍلَبسْنَ الموتَ أسودَ إذ دُهينا
٤٠
فعادَ الثَّدْيُ في فمهِ لهيباًوعاد المَهْدُ في يدِها أَتونا
٤١
تثورُ فلا تُريدُ سِوَى طعامٍولا يَفْنَى القِرَى في المُطعميا
٤٢
تَسيلُ أكفُّهم كَرَماً وبرّاًإذاجمدتْ أكفُّ الباخلينا
٤٣
تَبارَوْا في السَّماحِ فجاوَزوهُوفاتوا فيه شأوَ السّابقينا
٤٤
بني الإِغريقِ سُدْتُم كلَّ قومٍوزِدتُمْ في الكرامِ المُنعمينا
٤٥
ترامى ذِكركم في كلِّ أرضٍفجابَ سهولَها وطوى الحَزونا
٤٦
ذهبتُمْ بالصّنائعِ والأيادِيوجاءَ الأدعياءُ مقلِّدينا
٤٧
تظلُّ النارُ مِلءَ الأُفقِ تعلووتَقذِفُ بالحيارى الذّاهلينا
٤٨
تُريد حِمَى النُّسورِ فتتَّقِيهاوتطلبُ في السَّحابِ لها وكُونا
٤٩
فلولا الجوُّ يَمنعُ جانبَيْهِملائكةُ السّماءِ مُرفرفينا
٥٠
هَوَى القمرانِ من فَزَعٍ وألقىحِمَى المِرِّيخِ بالمُستضعَفينا
٥١
هِضابٌ قُمْنَ من لَهَبٍ عليهادُخانٌ كالجبالِ إذا رُئينا
٥٢
بقايا الظُّلمِ من حُمْرٍ وسُودٍيُفارِقْنَ البلادَ وينقضينا
٥٣
تَطلَّعتِ السَّماواتُ ارتْياعاًوألقتْ نَظرةً تَصِفُ الشُّجونا
٥٤
ترى الأرضينَ كيف عَنا بنوهالآلهةٍ عليها قائمينا
٥٥
فتلك قيامةُ الأحياءِ قامتولمّا يأتِ وعدُ السّالفينا
٥٦
وتلك النّارُ تُلقِي الناسَ فيهابأرضِ التُّركِ أيدي المُضرِمينا
٥٧
رَأَوْا أن يُطفِئوا ناراً بنارٍفَهلْ بِرَدَتْ قلوبُ الحاقدينا
٥٨
أبادت قومَنا إلا بقاياأقاموا بالعَراءِ معذَّبينا
٥٩
نُفوسٌ ما سُقِينَ به شراباًسِوَى الأسفِ المُذيبِ ولا غُذينا
٦٠
نَظَرْنَ الموتَ ثم نظرن أخرىأَتُدركهنَّ أيدي الرّاحمينا
٦١
تضِجُّ الأُمّهاتُ مُفجَّعاتٍوينتحبُ البنونَ مُفجَّعينا
٦٢
حنانَكَ ربَّنا ماذا لَقِيناأَيُجزَى الصّالحونَ كما جُزِينا
٦٣
أقاموها لأنفسهم شِفاءًفما صَدقوا ولا شَفَتِ الجُنونا
٦٤
لئن ظَنُّوا بجالينوسَ شرّاًلقد عَرفوا النَّطاسيَّ الأمينا
٦٥
متى يلمسْ مكانَ السُّوءِ منهميُمِتْهُ وينزعِ الدّاءَ الدّفينا
٦٦
مَسِيحٌ من بني عُثمانَ سَمْحٌيُرينا الحقَّ أسطعَ واليقينا
٦٧
أعزَّ اللهُ دَوْلَتَهُ وأحيابهِ أُممَ المشارقِ أجمعينا
٦٨
وهدَّ ببأسِه أُممَاً شِداداًنُهِيبُ بها وتأبَى أن تلينا
٦٩
بَنَى هامانُها للبَغْيِ صرَحاًتَهابُ قُواهُ أيدي الهادمينا
٧٠
رمى الغازِي فَزلزلَ جانِبيْهِودَمّرَ رُكنَهُ الضّخمَ المكينا
٧١
تطيرُ العاصفاتُ به شَعاعاًوتنفضُه على الدُّنيا طحينا
٧٢
ترى هَبَواتِه في كلِّ أفُقٍيَرُحْنَ على الجِواءِ ويغتدينا
٧٣
يَرُعْنَ مسابحَ العِقبانِ فيهويُفزِعْنَ الغياهِبَ والدُّجونا
٧٤
حَوالِكَ لو جُمِعْنَ لكُنَّ ليلاًيخَافُ صباحُه أن يستبينا
٧٥
إذا ما الظُّلمُ ذُو الزَّلزالِ أمسىيَهُزُّ الأرضَ بالمستضعفينا
٧٦
فَحسْبُ المؤمنين دِفاعُ رامٍيَداهُ يدا أميرِ المؤمنينا
٧٧
تطلَّع والهلالُ يَميلُ غرباًوأعلامُ الخلافةِ ينطوينا
٧٨
فأشرفَ يستقيمُ على يَديْهِوعُدْنَ به خوافِقَ يعتلينا
٧٩
يُضلِّلنَ الممالكَ شاخصاتٍيَصِلْنَ به الجوانحَ والعيونا
٨٠
يَرُفُّ رجاؤُهنَّ على رجاءيُناشِدُ يثربَ العهدَ المصونا
٨١
إلى الحرَميْنِ مَفزعُه وفيهحِمَى الدُّنيا ومحيا العالمينا
٨٢
بني عثمانَ مَن يَكُ ذا امتراءٍفإنّ نُفوسَنا لا يَمترينا
٨٣
ومَن يَرْعَ الذِّمامَ لكم فَيصْدُقْفإنّ اللهَ مَوْلى الصَّادقينا
٨٤
نَصونُ العهدَ إلا ما نسيناوكيف يَضيعُ حقُّ اللهِ فينا
٨٥
أَفي عِرض الخلافةِ وهو بَسْلٌتَجولُ مطامعُ المتألِّبينا
٨٦
ومن أبطالِها وَهُمُ الضّواريتَنالُ مخالبُ المُتنمِّرينا
٨٧
رموا بجنودِهم من كلِّ فجٍّوجاءوا بالسَّفائنِ مُهطِعينا
٨٨
وضجّوا بالوعيدِ دماً وناراًوما يُغنِي ضجيجُ المُوعدينا
٨٩
هو البأسُ المُصمِّمُ لا نُكوصٌولو ملأوا الفِجاجَ مُناجزينا
٩٠
نسوا بالدردنيلِ لهم قُبوراًتفيضُ لها دُموعُ الذّاكرينا
٩١
ترى الأسطولَ يَفزعُ حين يمشِيبساحتِها ويخشعُ مُستكينا
٩٢
وما وادي الجحيمِ بِمُستطاعٍوإن عَزُبَتْ حُلومُ الغافلينا
٩٣
لئن جَحدوا المصارعَ دامياتٍلقد شهِدتْ منايا الهالكينا
٩٤
لبئس القومُ كالقُطعانِ سِيقواإليه وبئسَ مَرْعَى المُصطَلينا
٩٥
أطاعوا الآمرين فأنزلوهمبأرضٍ لا تُحبُّ النّازلينا
٩٦
تدورُ بهم جوانبُها وتهويوتَصعدُ في مطارِ الصَّاعدينا
٩٧
تُطارِدُهم إذا ذَهبوا شِمالاًوتطلُبُهم إذا انقلبوا يمينا
٩٨
تثور فتملأ الآفاقَ رُعباًإذا ملأوا الفضاءَ مُحلِّقينا
٩٩
إذا انطوتِ الجُنودُ بها رَمَتْهافراعنةُ الشُّعوبِ بآخرينا
١٠٠
كأنّ بها إلى المُهجاتِ يَمْضِيبها عزريلُ شوقاً أو حنينا
١٠١
فما تضعُ السِّلاح وإن تشكَّىولا تَدَعُ النُّفوسَ وإن عَيينا
١٠٢
عُبابُ دَمٍ يَقِلُّ سِنينَ حُمراًطوَى الأجيالَ فيها والقُرونا
١٠٣
هَوَى صَرحُ الدُّهورِ فذاب فيهكما ذابتْ جُهودُ المُبتَنِينا
١٠٤
وما فَضْلُ الشُّعوبِ إذا أضاعتْأواخرُها تُراثَ الأوّلينا
١٠٥
رموا باسمِ الصّليبِ فما أصابواولا وجدوا الصَّليبَ لهم مُعينا
١٠٦
وما يرضَى المسيحُ إذا استباحتدمَ الضُّعفاءِ أيدي الآثمينا
١٠٧
ولا العذراءُ حين ترى العذارَىجَوازعَ يَنْتَحِيْنَ ويشتكينا
١٠٨
رأت جللاً من الأحداثِ نُكراًهَراقَ العينَ واعتصرَ الجبينا
١٠٩
رأت حُورَ الجِنانِ مُصرَّعاتٍيُقرِّبْن النُّفوسَ ويفتدينا
١١٠
يَقُلْنَ لها حَنانَكِ أدركينافقد أزرى بنا ما تعلمينا
١١١
أَقَومُكِ أم ذِئابٌ عادياتٌوأمرُ يسوعَ أم ما تأمرينا
١١٢
أقاموها على الخُلَطاءِ حرباًتدكُّ مزاعمَ المتحضِّرينا
١١٣
جنوها ظالمينَ وغاب عنهاأعزُّ أولي الحفيظةِ غائبينا
١١٤
فما هابوا الفتى والشيخَ فيهاولا رَحمِوا الرَّضيعَ ولا الجنينا
١١٥
ولا تركوا بناتِكِ ناجياتٍولا خَفروا ذمامَكِ مُجمِلينا
١١٦
إذا ضجّ الدّمُ المُهراقُ ضَجَّتْشعوبُكِ رحمةً للمُهرِقينا
١١٧
وتأخذنا الخطوبُ فإن صبرناتداعَوْا في الكنائسِ جازعينا
١١٨
رمونا بالتعصُّبِ فاشْهديهوكوني حُجّةَ المُتعصِّبينا
١١٩
ذَريهم إذ عَصَوْكِ ولم يثوبواإلى الوَحْيِ المنزَّلِ أو ذرينا
١٢٠
همو جعلوا الصّليبَ أذىً وبغياًعليكِ صلاةُ ربّكِ أنصفينا
١٢١
أقلّي الهمّ واتّئدِي فإنّاسَيُدرِكُنا غِياثُ المُنجدينا
١٢٢
سما الغازِي المجاهدُ في جنودٍلربّكِ ما لهم من غالبينا
١٢٣
وجاء الفتحُ أسطعَ ما يُوارَىوطار الذُّعرُ بالمُتقهقِرينا
١٢٤
تمرُّ الخيلُ بالأبطالِ رَهْواًوتمضِي في مواكبها ثَبينا
١٢٥
يُردِّدْنَ الصّهيلَ مُبشِّراتٍويتلون الكتابَ مُبشِّرينا
١٢٦
مشَى جبريلُ يدعو القومَ شتّىفَلَبُّوهُ وخَرّوا ساجدينا
١٢٧
ونادى القائدُ الأعلى فجاءواإليه مكبِّرينَ مُهلِّلينا
١٢٨
وهبَّ الشّعبُ ملءَ الأرضِ يجزييدَ الغازي ويلقى الوافدينا
١٢٩
مواكبُ من يَغِبْ في الدّهرِ عنهافما شهِدَ الملوكَ مُتوَّجينا
١٣٠
ولا عَرفَ الهلالَ يسير فخماًولا نظر السُّهى يمشِي رصينا
١٣١
مَشاهدُ خانتِ الأنباءُ فيهاوضاقَ بها بيانُ الواصفينا
١٣٢
يظلُّ الكاتبُ العربيُّ فيهايَجورُ به لسانُ الأعجمينا
١٣٣
قَنعنا بالرّوايةِ وانكفأنانُهيبُ بقومِنا في القاعدينا
١٣٤
يُهيّجُنا الحديثُ وتعتريناخيالاتٌ يَلُحنَ ويختفينا
١٣٥
رُبَى أزميرَ ماذا تنظريناوأيَّ عَطاءِ ربّكِ تشكرينا
١٣٦
صبرتِ على الأذى فجزاكِ نصراًوساق إليكِ عُقبى الصّابرينا
١٣٧
وردَّ عليكِ قومَكِ بعد يأسٍفَمِنْ غادين فيكِ ورائحينا
١٣٨
أَتَوكِ مُسلِّمينَ فما شجاهمسوى خَبَبِ العِداةِ مُودّعينا
١٣٩
تودُّ سُيوفُهم أن لو أقامواوإن أخذوا الأعِنَّةَ زاهدينا
١٤٠
بقيّةُ مُفسدينَ عَتَوْا فأمسواحَصيداً في المصارعِ خامدينا
١٤١
رمت أيدي التَّبابِ بهم فبانواوما تأبَى البقيّةُ أن تَبينا
١٤٢
أتَوْا أزميرَ يَسْتَعلُونَ عِزَّاًويستبقونها مُتخايلينا
١٤٣
يَهُزّون السُّيوفَ بها اغتراراًويُزجون الجِيادَ مخدَّعينا
١٤٤
نَشاوَى يَحسَبون الأُسْدَ تُغضيإذا أجَماتُها يوماً غُشينا
١٤٥
وأقربُ ما يكونُ الذّئبُ حَتْفاًإذا هاجَ الضَّراغمَ مُستَهِينا
١٤٦
نزوها نزوةً لم يعرفوهاوكانوا قبل ذلك جاهلينا
١٤٧
أشادوا بالفُتوحِ مُحجَّلاتٍوصاحوا صَيْحةَ المُتَبجِّحينا
١٤٨
فكان حُماتُهم حرباً عليهموكانوا الفاتحين الكاذبينا
١٤٩
أتوا غَرِقينَ في صَلَفٍ وكِبرٍوعادوا بالهوانِ مُخيَّبينا
١٥٠
ألا بَعُدتْ ديارُ الظّاعنيناولا عطفوا الركائبَ راجعينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة