الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِلَيها بِالأَمانِيِّ الكِبارِوَبِالمَجدِ المُؤَثَّلِ وَالفَخارِ
٢
وَبِالبَرَكاتِ وَالخَيراتِ طُرّاًتَكونُ بِحَيثُ كُنتَ مِنَ الدِيارِ
٣
إِلى مِصرَ الَّتي ذابَت حَنيناًإِلَيكَ وَشَفَّها طولُ الأُوارِ
٤
مَكانُكَ في البِلادِ وَفي ذَويهامَكانُ الرِيِّ في المُهجِ الحِرارِ
٥
رَحَلتَ تَصونُ مِصرَ مِنَ العَواديوَتَمنَعُ ما ولِيتَ مِنَ الذِمارِ
٦
تُحَلِّقُ صاعِداً بِجَناحِ عَزمٍيَجِلُّ عَنِ المُحَلَّقِ وَالمَطارِ
٧
تُجَشِّمُهُ المَناقِبُ يَبتَنيهامُنيفاتِ الذُرى فَوقَ الدَراري
٨
كَأَنَّ مَضاءَهُ قَدَرٌ مُتاحٌيَسُدُّ عَلى العِدى سُبُلَ الفِرارِ
٩
رَأَت مِنكَ المُلوكُ فَتى خُطوبٍيُدافِعُهُنَّ بِالهِمَمِ الكِبارِ
١٠
طَلَعَت بيلدزٍ فَأَطَلَّ نورٌعَلى نورٍ هُنالِكَ مُستَطارِ
١١
جَلَستَ إِلى اليَمينِ فَكُنتَ يُمناًوَقَد جَلَسَ الصُدورُ إِلى اليَسارِ
١٢
لَدى أَسَدٍ مِنَ الخُلَفاءِ ضارٍتهابُ عَرينَهُ الأُسدُ الضَواري
١٣
أَخافَ الحادِثاتِ فَما تَراهاتَبيتُ عَلى أَمانٍ أَو قَرارِ
١٤
سَيَشكُرُهُ الخَليفَةُ حُسنَ رَأيٍتَبَلَّجَ منك عَن حُسنِ اِختِيارِ
١٥
وَتِلكَ وُفودُها جاءَتكَ تبديمن الشوق المبرِّح ما تواري
١٦
وفودٌ أقبلت مِن كُلِّ فَجٍّتَموجُ كَأَنَّها لُجَحُ البِحارِ
١٧
سَلِمتَ وَصادَفتَ خَيراً وَيُمناًرِكابُكَ في رَواحٍ وَاِبتِكارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة