١
أقول للقوم إذ طاح اللَّجاجُ بهملا تطلبوا حكماً ميثاقُنا الحَكَم
٢
أَتغضبون إذا لم يَرْضَ باطلَكمقاضٍ من الحقِّ تَرضَى حكمه الأُمَمُ
٣
ما الجِدُّ والهزلُ في ميثاقنا شَرَعٌولا الوجودُ سواءٌ فيه والعدمُ
٤
يا سعدُ ما راعني ما نِلْتَ من خطرٍوإنّما راعني أن يُعبَدَ الصَّنمُ
٥
أفي الكِنانةِ والإسلامُ حائِطُهاللجاهليَّة من أعلامها حَرَمُ
٦
ماذا تخافُ إذا لم تخشَ عاقبةًلا أنتَ جانٍ ولا الدّيانُ مُنتقمُ
٧
كُنْ كيف شِئتَ ولا تَعبأْ بِمعترضٍالشَّعبُ مُستسلِمٌ والأمر مُنتظِمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.