الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونرجس لم يعد مبيضه

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَنَرجِسٌ لَم يَعدُ مِبيَضُّهُ الكَأسَ وَلا أَصفُرُهُ الراحا
٢
تَخالُ أَقحافَ لُجَينٍ حَوَتمِن أَصفَرِ العَسجَدِ أَقداحا
٣
كَأَنَّما تَهدي التَحايا بِهِلطفاً إِلى الأَرواحِ أَرواحا
٤
يُلهي عَنِ الوَردِ إِذا مارَناوَيُخلِفُ المِسكَ إِذا فاحا
٥
أَحبِب بِهِ مِن زائِرٍ راحِلٍعُوَّضَ بِالأَحزانِ أَفراحا
٦
فَاِنتَهِز الفُرصَةَ في قُربِهِوَكُن إِلى اللَذّاتِ مُرتاحا
٧
وَهاتها عَذراءَ لَم تُفتَرَعفي اللَيلِ إِلّا عادَ إِصباحا
٨
كَأَنَّما كُلُّ بَناتٍ حَوَتكاساتُها تَحمِلُ مِصباحا
٩
وَاِجنِ بِأَلحاظِكِ مِن وَجنَتيمُديرِها وَرداً وَتُفّاحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة