١
كَأَنَّما اِدَّخَرَ الرَحمنُ معظَمَةدونَ المُلوكِ لِسَيفِ الدَولَةِ البَطَلِ
٢
رَآهُ أَكرَمَهُم في الخَيرِ إِن ذُكِرواوَصفاً وَأَفضَلُهُم في القَولِ وَالعَمَلِ
٣
فَهَزَّهُ وَظبا الأَسيافِ مغمدَةٌوَاِستَلَّهُ غَيرَ مَنسوبٍ إِلى الفَلَلِ
٤
حَتّى غَدا الدينُ مِن بَعدِ العَبوسِ بِهِجِذلانَ يَرفُلُ مِن نُعماهُ في حُلَلِ
٥
فَلَو تَكَلَّمَ في حالٍ وَقيلَ لِهُمَن خَيرُ هذا الوَرى لَم يُسَمِّ غَير عَلى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.