الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا إن عيني بالبكاء تهلل

أحيحة بن الجلاحالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُجُزوعَ صَبورٍ كُلُّ ذَلِكَ تَفعَلُ
٢
فَإِن تَعتَريني بِالنَهارِ كَآبَةٌفَلَيلي إِذا أَمسى أَمَرُّ وَأَطوَلُ
٣
فَما هَبرَزىٌّ مِن دَنانيرِ أَيلَةٍبِأَيدي الوُشاةِ ناصِعٌ يَتَأَكَّلُ
٤
بِأَحسَنَ مِنهُ يَومَ أُصبِحُ غادِياًوَنَفَّسَني فيهِ الحِمامُ المُعَجَّلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحيحة بن الجلاح

سادَ يثربَ في الجاهلية، فكان زعيم الأوس وصاحب حصونٍ وبساتين ومالٍ وفير، واشتهر بين العرب دهاءً وشجاعة. جمع إلى المكانة الرفيعة اشتغالًا بالربا وكثرةَ مال، ولم يبقَ من شعره إلا قليلٌ وصفه البغدادي بالجودة. وإلى بيته يُنسب حصن المستظل داخل يثرب وحصن الضحيان في ظاهرها، وهي أخبار حفظتها كتب التراجم والأدب.

قصائد أخرى لـأحيحة بن الجلاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة