الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسري بَينَ داري وَالقِبابَه
٢
فَلَقَد وَجَدتُ بِجانِبِ الضُحيانِ شُبّانا مَهابَه
٣
فِتيانُ حَربٍ في الحَديدِ وَشامِرينَ كَأُسدِ غابَه
٤
هُم نَكَّبوكَ عَنِ الطَريقِ فَبِتَّ تَركَبُ كُلَّ لابَه
٥
أَعَصيَمَ لا تَجزَع فَإِنَّ الحَربَ لَيسَت بِالدُعابَه
٦
فَأَنا الَّذي صَبَّحتُكُمبِالقَومِ إِذ دَخَلوا الرَحابَه
٧
وَقَتَلتُ كَعباً قَبلَهاوَعَلَوتُ بِالسَيفِ الذُؤابَه
٨
أَقسَمتُ لا أُعطيكَ فيكَعبٍ وَمَقتَلِهِ سيابَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحيحة بن الجلاح

سادَ يثربَ في الجاهلية، فكان زعيم الأوس وصاحب حصونٍ وبساتين ومالٍ وفير، واشتهر بين العرب دهاءً وشجاعة. جمع إلى المكانة الرفيعة اشتغالًا بالربا وكثرةَ مال، ولم يبقَ من شعره إلا قليلٌ وصفه البغدادي بالجودة. وإلى بيته يُنسب حصن المستظل داخل يثرب وحصن الضحيان في ظاهرها، وهي أخبار حفظتها كتب التراجم والأدب.

قصائد أخرى لـأحيحة بن الجلاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة