الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَوأَمسَت قَريباً مِمَّن يُطالِبُها
٢
ما أَحسَنَ الجيدِ مِن مَليكَةٍ وَاللَبّاتِ إِذ زانَها تَرائِبُها
٣
يا لَيتَني لَيلَةً إِذا هَجعَ النّاسُ وَنامَ الكِلابَ صاحِبُها
٤
في لَيلَةٍ لا يُرى بِها أَحَدٌيَسعى عَلَينا إِلاّ كَواكِبُها
٥
لِتَبكِني قَينَةٌ وَمَزهَرُهاوَلتَبكِني قَهوَةٌ وَشارِبُها
٦
وَلتَبكِني ناقَةٌ إِذا رَحَلَتوَغابَ في سَردَحٍ مَناكِبُها
٧
وَلتَبكِني عُصبَةٌ إِذا إِجتَمَعَتلَم يَعلَمِ الناسُ ما عَواقِبُها
٨
فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ الخَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحيحة بن الجلاح

سادَ يثربَ في الجاهلية، فكان زعيم الأوس وصاحب حصونٍ وبساتين ومالٍ وفير، واشتهر بين العرب دهاءً وشجاعة. جمع إلى المكانة الرفيعة اشتغالًا بالربا وكثرةَ مال، ولم يبقَ من شعره إلا قليلٌ وصفه البغدادي بالجودة. وإلى بيته يُنسب حصن المستظل داخل يثرب وحصن الضحيان في ظاهرها، وهي أخبار حفظتها كتب التراجم والأدب.

قصائد أخرى لـأحيحة بن الجلاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة