١
أَلا مَن يَرى رَأيَ اِمرِئٍ ذي قَرابَةٍأَبَت نَفسُهُ بِالبُغضِ إِلّا تَطَلُّعا
٢
وَما ذاكَ عَن شَيءٍ أَكونُ اِجتَنَيتُهُإِلَيكَ وَما حاوَلتُ سوءً فَيُمنَعا
٣
وَكانَ اِبنُ عَمِّ المَرءِ مِثلَ مِجَنِّهِيَقيهِ إِذا لاقى الكَمِيَّ المُقَنَّعا
٤
إِذا ما اِبنُ عَمِّ المَرءِ أَفرَدَ رُكنَهُوَإِن كانَ جَلداً ذا عَزاءٍ تَضَعضَعا
٥
فَنَصرَكَ أَرجو لا العَداوَةَ إِنَّماأَبوكَ أَبي وَإِنَّما صَفقُنا مَعا
٦
وَإِن كانَ لِلعُتبى فَأَهلُ قَرابَةٍوَإِن كانَ هَذا لِاِنتِقاصٍ فَمُضرَعا
٧
فَهَذا عِتابٌ وَاِزدِجارٌ فَإِن يَعُدوَجَدِّكَ أَدرِك ما تَسَلَّفتَ أَجمَعا
٨
فَإِن يوسِرِ المَولى فَإِنَّكَ حاسِدٌوَإِن يَفتَقِر لا يُلفِ عِندَكَ مَطمَعا
٩
وَإِن هُوَ يُظلَم لا تُدافِع بِحاجَةٍوَإِن هُوَ يَظلِم قُلتَ جَنبُكَ أُضرِعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.