١
أَلا يا حَبَّذا نَجدٌوَمَن أُسكِنها أَرضا
٢
وَحَيّا حَبَّذا ما هُموَلو لي حَقِدوا البُغضا
٣
وَمِن أَجلِ الهَوى أُدنىلِمَن لَم أَرضَهُ مَعضا
٤
عَلِقتُكِ ناشِئاً حَتّىرَأَيتُ الرَأسَ مُبيَضّا
٥
فَإِن تَتَعاهَدي وُدّيإِذاً تَجِدينَهُ غَضّا
٦
عَلى بُخلٍ وَتَصريدٍوَقَبضِ نَوالِكُم قَبضا
٧
أَهيمُ بِذِكرِكُم لَو أَننَ خَيراً مِنكُمُ بَضّا
٨
فَيا عَجَباً لِمَوقِفِنايُعاتِبُ بَعضُنا بَعضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.