الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عذير الحي من عدوان كانوا حيّة الأرض
٢
بغى بعضهم بعضافلم يبقوا على بعض
٣
فقد صاروا أحاديثبرفع القول والخفض
٤
ومنهم كانت الساداتُ والموفون بالقرض
٥
ومنهم من يجيز الناس بالسنة والفرض
٦
ومنهم حكمٌ يقضيفلا ينقض ما يقضي
٧
وليس المرء في شيءمن الأبرام والنقض
٨
إذا أبرم أمرا خاله يقضى وما يقضى
٩
يقول اليوم أمضيهولا يملك ما يمضي
١٠
وهم من ولدوا أشبوابسرّ الحسب المحض
١١
وممّن ولدوا عامرذو الطول وذو العرض
١٢
وهم بوّوا ثقيفاً دار لا ذلّ ولا خفض
١٣
وأمر اليوم أصلحهُولا تعرض لما يمضي
١٤
فبينا المرء في عيشله من عيشة خفض
١٥
جديد العيش ملبوسٌوقد يوشك أن ينضى
١٦
أتاه طبق يوماعلى مزلقةٍ دحض
١٧
وهم كانوا فلا تكذبذوي القوة والنهض
١٨
لهم كانت أعالي الأرض فالسران فالعرض
١٩
إلى ما حازه الحزنفما أسهل للحمض
٢٠
إلى الكفرين من نخله فالدّاءة فالمرض
٢١
لهم كان جمام الماء لا المزجى ولا البرض
٢٢
فكان الناس إذ همّوابيُسرٍ خاشعٍ مغضي
٢٣
تنادوا ثمّ ساروا برئيس لهم مرضي
٢٤
فمن ساجلهن حرباففي الخيبة والخفض
٢٥
وهم نالوا على الشنآن والشحناء والبُغض
٢٦
معالي لم ينلها الناس في بسط ولا قبض

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ذو الإصبع العدواني

شاعر وحكيم من العصر الجاهلي، عُرف بلقب ذي الإصبع لزيادة في إصبعه، وقيل إن أفعى نهشته فقطعته. عاش عمرًا تجاوز المئة بكثير، وكانت له أربع بنات، إحداهن أميمة التي قالت الشعر أيضًا.

قصائد أخرى لـذو الإصبع العدواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة