١
عاوَدَ القَلبَ بَعضُ ما قَد شَجاهُمِن حَبيبٍ أَمسى هَوانا هَواهُ
٢
يا لِقَومي وَكَيفَ صَبرِيَ عَمَّنلا تَرى النَفسُ طيبَ عَيشٍ سِواهُ
٣
أَرسَلَت إِذ رَأَت بِعادِيَ أَن لايَقبَلَن بي مُحَرِّشاً إِن أَتاهُ
٤
لا تُطِع بي فَدَتكَ نَفسي عَدوّاًلِحَديثٍ عَلى هَواهُ اِفتَراهُ
٥
لا تُطِع بي مَن لَو رَآني وَإِيّاكَ أَسيرَي ضَرورَةٍ ما عَناهُ
٦
وَاِجتِنابي بَيتَ الحَبيبِ وَما الخُلدُ بِأَشهى إِلَيَّ مِن أَن أَراهُ
٧
ما ضِراري نَفسي بِهَجرَةِ مَن لَيسَ مُسيئاً وَلا بَعيداً ثَراهُ
٨
دونَ أَن يَسمَعَ المَعاذِرَ مِنّيأَو يُرى عاتِباً فَعِندي رِضاهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.