الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عاود القلب بعض ما قد شجاه

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٧ قراءة
١
عاوَدَ القَلبَ بَعضُ ما قَد شَجاهُمِن حَبيبٍ أَمسى هَوانا هَواهُ
٢
يا لِقَومي وَكَيفَ صَبرِيَ عَمَّنلا تَرى النَفسُ طيبَ عَيشٍ سِواهُ
٣
أَرسَلَت إِذ رَأَت بِعادِيَ أَن لايَقبَلَن بي مُحَرِّشاً إِن أَتاهُ
٤
لا تُطِع بي فَدَتكَ نَفسي عَدوّاًلِحَديثٍ عَلى هَواهُ اِفتَراهُ
٥
لا تُطِع بي مَن لَو رَآني وَإِيّاكَ أَسيرَي ضَرورَةٍ ما عَناهُ
٦
وَاِجتِنابي بَيتَ الحَبيبِ وَما الخُلدُ بِأَشهى إِلَيَّ مِن أَن أَراهُ
٧
ما ضِراري نَفسي بِهَجرَةِ مَن لَيسَ مُسيئاً وَلا بَعيداً ثَراهُ
٨
دونَ أَن يَسمَعَ المَعاذِرَ مِنّيأَو يُرى عاتِباً فَعِندي رِضاهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة