١
يا قَلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌإِذا ما نَوَت هِندٌ نَوىً كَيفَ تَصنَعُ
٢
أَتُجمِعُ يَأساً أَم تَحِنُّ صَبابَةًعَلى إِثرِ هِندٍ حينَ بانَت وَتَجزَعُ
٣
وَلَلصَبرُ خَيرٌ حينَ بانَت بِوُدِّهاوَزَجرُ فُؤادٍ كانَ لِلبَينِ يَخشَعُ
٤
وَقَد قُرِعَت في وَصلِ هِندٍ لَكَ العَصاقَديماً كَما كانَت لِذى الحِلمِ تُقرَعُ
٥
جَزِعتَ وَما في فَجعِ هِندٍ بِسِرِّهاوَاِفشاءِ سِرٍّ كانَ نَحوِيَ تَجزَعُ
٦
وَلَكِن عَلى أَن يَعلَمَ الناسُ أَنَّنيعَلى غَيرِ شَيءٍ مِن نَوالِكِ أَتبَعُ
٧
فَلا تَحرِمي نَفساً عَلَيكِ مَضيقَةًوَقَد كَرَبَت مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَطلَعُ
٨
وَلَيسَ بِحُبٍّ غَيرِ حُبِّكِ لَذَّةًوَلَستُ بِشَخصٍ بَعدَ شَخصِكِ أَجزَعُ
٩
وَلَيسَ خَليلي بِالمُرَجّى وِصالُهُوَلَيسَ لِسِرّي عِندَ غَيرِيَ مَوضِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.