١
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى بِأَن أَقِموَلا تَنأَنا إِنَّ التَجَنُّبَ أَمثَلُ
٢
لَعَلَّ العُيونَ الرامِقاتِ لِوُدِّناتُكَذَّبُ عَنّا أَو تَنامُ فَتَغفُلُ
٣
أُناسٌ أَمِنّاهُم فَبَثّوا حَديثَنافَلَمّا قَصَرنا السَيرَ عَنهُم تَقَوَّلوا
٤
فَقُلتُ وَقَد ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِهابِلادي بِما قَد قيلَ فَالعَينُ تَهمِلُ
٥
سَأَجتَنِبُ الدارَ الَّتي أَنتُمُ بِهاوَلَكِنَّ طَرفي نَحوَكُم سَوفَ يَعدِلُ
٦
أَلَم تَعلَمي أَنّي فَهَل ذاكَ نافِعٌلَدَيكِ وَما أُخفي مِنَ الوَجدِ أَفضَلُ
٧
أَرى مُستَقيمَ الطَرفِ ما أَمَّ نَحوَكُمفَإِن أَمَّ طَرفي غَيرَكُم فَهوَ أَحوَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.