١
أَشِر يا اِبنَ عَمّي في سَلامَةَ ما تَرىلَنا وَتَبَدّيها لِتَسلُبَني عَقلي
٢
عَلى حينِ لاحَ الشيبُ وَاِستُنكِرَ الصِباوَراجَعَني حِلمي وَأَقصَرتُ عَن جَهلي
٣
وَآلَت كَما آلَ المُجَرَّبُ بَعدَ ماصَحَوتُ وَمَلَّ العاذِلاتُ مِنَ العَذلِ
٤
وَأَبدَيتُ عِصياناً لَهُنَّ سَبَبنَنيوَأَلقَينَ مِن يَأسٍ عَلى غارِبي حَبلي
٥
وَأَقبَلنَ يَمشينَ الهُوَينا عَشِيَّةًيُقَتِّلنَ مَن يَرمينَ بِالحَدَقِ النُجلِ
٦
غَرائِبُ مِن حَيَّينِ شَتّى لَقينَنيعَلى حالَةٍ ما خافَ مِن مِثلِها مِثلي
٧
فَسَلَّمنَ تَسليماً ضَعيفاً وَأَعيُنٌنُحاذِرُها مِن أَهلِهِنَّ وَمِن أَهلي
٨
وَقُلنَ لَوَ اِنَّ اللَهَ شاءَ لَقيتَناعَلى غَيرِ هَذا مِن مَقامٍ وَمِن شُغلِ
٩
إِذاً لَبَثَثناكَ الأَحاديثَ وَاِشتَفَتنُفوسٌ وَلَكِنَّ المَقامَ عَلى رِجلِ
١٠
وَقُلنَ مَتى بَعدَ العَشيَّةِ نَلتَقيلِميعادِنا هَيهاتَ هَيهاتَ لِلوَصلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.