الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لئن كانوا النجوم فأنت شمس

ابن الورديالعصر المملوكي · ١٬١٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لئنْ كانوا النجومَ فأنتَ شمسٌولولا الشمسُ ما حَسُنَ النهارُ
٢
جمالُكَ غارتِ الأبكارُ منهُوأضحتْ لا يقرُّ لها قرارُ
٣
فإنْ باهَتْكَ بالحَلْيِ العذارىفحسبُكَ منه طرفُكَ والعذارُ
٤
وأنتَ السيفُ إنْ يعدمْ حلياًفلمْ يُعدم فرندُكَ والغرارُ
٥
وربَّ مطوَّقٍ بالتبرِ يكبوبفارسِهِ وللنقعِ اعتكارُ
٦
وزندٍ عاطلٍ يحظى بمدحٍويُحرَمُهُ الذي فيه السوارُ
٧
وقالوا خدُّهُ ماءٌ فقلناكأنَّ الماءَ مِنْ دمِهِ عقارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الوردي

عُرف ابن الوردي بمنظومته الفقهية «البهجة الوردية» التي نظم فيها «الحاوي الصغير» في نحو خمسة آلاف بيت، وأشاد بها ابن حجر العسقلاني فقال إن من نظم الفقه بعده قصر دونه. وإلى جانب الفقه، كان أديبًا ومؤرخًا، وله ديوان شعر ومقامات وتاريخ ذيّل به تاريخ أبي الفداء. ولي قضاء منبج فعاتب ابن الزملكاني بقصيدة مشهورة، ثم أعرض عن طلب النيابة بحلب. مات في الطاعون العام آخر سنة 749هـ بعد أن كتب مقامة في الوباء.

قصائد أخرى لـابن الوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة