١
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو طُولَ لَيْلِي وَجَارَةًتَبِيتُ إِلَى وَقْتِ الصَّبَاحِ بِإِعْوَالِ
٢
لَهَا صِبْيَةٌ لا بَارَكَ اللَّهُ فِيهِمُقِبَاحُ النَّوَاصِي لا يَنَمْنَ عَلَى حَالِ
٣
صَوَارِخُ لا يَهْدَأْنَ إِلا مَعَ الضُّحَامِنَ الشَّرِّ فِي بَيْتٍ مِنَ الْخَيْرِ مِمْحَالِ
٤
تَرَى بَيْنَهُمْ يَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُمْلَهِيبَ صِيَاحٍ يَصْعَدُ الْفَلَكَ الْعَالِي
٥
كَأَنَّهُمُ مِمَّا تَنَازَعْنَ أَكْلُبٌطُرِقْنَ عَلَى حِينِ الْمَسَاءِ بِرِئْبَالِ
٦
فَهِجْنَ جَمِيعاً هَيْجَةً فُزِّعَتْ لَهَاكِلابُ الْقُرَى مَا بَيْنَ سَهْلٍ وَأَجْبَالِ
٧
فَلَمْ يَبْقَ مِنْ كَلْبٍ عَقُورٍ وَكَلْبَةٍمِنَ الْحَيِّ إِلا جَاءَ بِالْعَمِّ وَالْخَالِ
٨
وَفُزِّعَتِ الأَنْعَامُ وَالْخَيْلُ فَانْبَرَتْتُجَاوِبُ بَعْضَاً فِي رُغَاءٍ وَتَصْهَالِ
٩
فَقَامَتْ رِجَالُ الْحَيِّ تَحْسَبُ أَنَّهَاأُصِيبَتْ بِجَيْشٍ ذِي غَوَارِبَ ذَيَّالِ
١٠
فَمِنْ حَامِلٍ رُمْحاً وَمِنْ قَابِضٍ عَصَاًوَمِنْ فَزعٍ يَتْلُو الْكِتَابَ بِإِهْلالِ
١١
وَمِنْ صِبْيَةٍ رِيعَتْ لِذَاكَ وَنِسْوَةٍقَوَائِمَ دُونَ الْبَابِ يَهْتِفْنَ بِالْوَالِي
١٢
فَيَا رَبُّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ تَصَبُّرَاًعَلَى مَا أُقَاسِيهِ وَخُذْهُمْ بِزَلْزَالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.