١
قُل لِعَبدونَ أَينَ ذاكَ الحَياءُإِنَّ داءَ المُجونِ داءٌ عَياءُ
٢
طالَما كُنتَ قَبلُ عِندي مَنيعاًوَمَصوناً كَما يُصانُ الرِداءُ
٣
ثُمَّ كَشَّحتَني عَلى غَيرِ جُرمٍفَأَنا وَالمُبارَكِيُّ سَواءُ
٤
قالَ لي الناصِحونَ وَهوَ مَقالٌذَمَّ مَن كانَ خامِلاً إِطراءُ
٥
صَدَقوا في الهِجاءِ رِفعَةُ أَقوامٍ طَغامٍ فَلَيسَ عِندي هِجاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.