١
يا آلَ جعفرٍ الفَيَّاض جُودُكُمُلو أنْصَفَ الدَّهر لم ينْقُصْ لكُم عَدَدُ
٢
فيكُمْ على قَسْوَةِ الأيَّامِ مَرْحمَةٌومنْكُمُ يُسْتَفادُ الصَّبْرُ والجَلَدُ
٣
فما بَرِحْتُمْ وريحُ الخَطْبِ عاصِفَةٌطَوْداً صَعوداً نَداه مُثْعِبٌ صَعَدُ
٤
تَلينُ للّهِ والإِخْوانِ فيهِ ولِلْعافي ويَخْشى سُطاكَ السَّيْفُ والأسَدُ
٥
واعْلَمْ وأنتَ عَليمٌ أنَّها عَرَضٌوما عَنِ اللّهِ رَبِّ العَرْشِ مُلْتَحَدُ
٦
فما وجَدْتَ لِخَطْبٍ جَلَّ مِنْ ألَمٍإلاَّ وعنْديَ أضْعافُ الذي تَجِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.