١
وكيف يرضى بدونٍ من تكون لهمُظاهراً كَذبَ الشيطانُ والأملُ
٢
أنت المُهنَّدُ مَضَّاءٌ بلا بَطَلٍفكيف ينبو اذا ما هَزَّهُ البَطَلُ
٣
والغَرْسُ بالسقي والدهماءُ عالمةٌأنَّ المَحامدَ أسنى ما اقتنى الرجل
٤
وما اُطيق لما أوْليْتَ مَحْمَدَةٍوكيق ينهض مَن محمولُه جبلُ
٥
ولا اسْتزدتُكَ يوماً في مُحافظةٍوكيف تُستمطرُ السحَّاحة الهُطل
٦
لكن أَبي ليَ فَضْلٌ أنت عالِمُهوهمذَةٌ أن يُقالَ العاجزُ الوَكِلُ
٧
أو أنْ اُرى دون غيري في مُسلجلةٍوباعْتناءِ عليٍّ يضربُ المَثلُ
٨
ولستُ والزَّينبيُّ البرُّ مُعتصميأرضي بمنزورة ما أطَّتِ الاِبلُ
٩
فلا عدت شرف الدين الجواد عُلاًما طافَ فوق الثَّرى حافٍ ومنتعلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.