١
زار الخيالُ بخيلاً مثلَ مُرسلهِفما شَفاني منه الضمُّ والقبل
٢
ما زارني قطٌُ إلاَّ كيْ يواقفنيعلى الرُّقاد فينفيهِ ويرتحلُ
٣
وما درى أنَّ نومي حيلةٌ نصبتْلوصلهِ حين أعيْا اليقظةَ الحِيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.