١
خليفة الله مالي كلما بَسَطتْنفسي الرجاء حوى الحرمان آمالي
٢
وكلما كثرت والحال شاهدةٌوسائلي آذَنَتْ حالي بإقْلالِ
٣
كأنني لم أشمْ برق ابن مُنْجبةٍجَمَّ المكارم للمعروفِ بَذَالِ
٤
أمضى الخلائف عزماً عند مجْلةٍوأثبتِ القوم قلْباً عند أهْوالِ
٥
مُنكِّب العيش خفضاً من تهامُمهونازلٍ بشعافِ المجدِ مِحْلالِ
٦
وقد مدحتُ فلم أتركْ مُحبَّرةًإلا لها ذاكرٌ في محْفِلٍ تالِ
٧
وقد وطئتُ بطرفي يوم حربكُمبالقاسميَّةِ في هاماتِ أبْطالِ
٨
وما نهدتمْ إلى غزوٍ فأقعدنيبخس الحظوظ ولا التقصير في الحال
٩
فارْعوا ذمام محبٍّ دون مجدكمُمقارعٍ بين قوَّالٍ وصَوَّالِ
١٠
وهوِّنوا المالَ في إحْراز حمدكمُفالحمدُ للمُقْتني أبقى من المال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.