الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا من مبلغ عني هماما

الحيص بيصالعصر الأيوبي · ٦٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا منْ مُبلغٌ عني هُماماًأشمَّ كذِروةِ الطَّودٍ الرفيعِ
٢
يُباري بالنَّدى والبأس سِحَّ الغَمام وهِبَّةَ السيفِ القَطُوعِ
٣
إذا ما حلَّ أرضاً ذاتَ مَحْلٍأعادَ المَحْل أخصَبَ من ربيعِ
٤
ألوكةَ صادقِ الدعْوى أمينٍبريءٍ من نفاقٍ في خُضوعِ
٥
بأني مُغرمٌ بهواكَ أطْويعلى البُرَحاءِ أحْناءَ الضُّلوعِ
٦
أحنُّ حنينَ رزاحةٍ فقيدٍتُراوحُ في الأزِمَّةِ والنُّسوعِ
٧
إلى الوجه الطَّليق لمُعتَفيهِعلى العِلاَّتِ والكف النَّفوعِ
٨
وما غالتْ هواي نوىً شَطونٌولكن زادَ بُعْدي في ولوعي
٩
ولو مُكنت من عطفِ المَطايالكانَ إلى أبي نَصْرٍ رجوعي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحيص بيص

شاعر بغدادي عُرف بلقب حيص بيص، وهو مثَلٌ عربي في الاختلاط والشدّة، قيل إنه قاله حين رأى الناس في اضطراب فألزمه اللقب. جمع إلى الشعر فقه الشافعية والخلاف، لكن الأدب غلب عليه، وكان من أعرف الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم، يخاطب الناس بالعربية ويلبس لباس العرب ويتقلد سيفًا. توفي ببغداد سنة 574 هـ ودفن في مقابر قريش بالجانب الغربي.

قصائد أخرى لـالحيص بيص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة