١
ألا منْ مُبلغٌ عني هُماماًأشمَّ كذِروةِ الطَّودٍ الرفيعِ
٢
يُباري بالنَّدى والبأس سِحَّ الغَمام وهِبَّةَ السيفِ القَطُوعِ
٣
إذا ما حلَّ أرضاً ذاتَ مَحْلٍأعادَ المَحْل أخصَبَ من ربيعِ
٤
ألوكةَ صادقِ الدعْوى أمينٍبريءٍ من نفاقٍ في خُضوعِ
٥
بأني مُغرمٌ بهواكَ أطْويعلى البُرَحاءِ أحْناءَ الضُّلوعِ
٦
أحنُّ حنينَ رزاحةٍ فقيدٍتُراوحُ في الأزِمَّةِ والنُّسوعِ
٧
إلى الوجه الطَّليق لمُعتَفيهِعلى العِلاَّتِ والكف النَّفوعِ
٨
وما غالتْ هواي نوىً شَطونٌولكن زادَ بُعْدي في ولوعي
٩
ولو مُكنت من عطفِ المَطايالكانَ إلى أبي نَصْرٍ رجوعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.