١
للكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌكأنّها كوّةٌ دارتْ بها النحْلُ
٢
ومنخَرٌ يجذبُ الأنفاسَ منه كماطُجاذبُ الساقَ كعباً ضمّه الوحْلُ
٣
وكنتُ أعهدُه خُنثى فصار بهيرغو الى أن شهِدْنا أنه الفحْلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.