الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو لم يحرم على الأيام إنجادي

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٧ قراءة
١
لو لَمْ يُحَرَّمْ على الأَيامِ إِنجادِيما واصَلَتْ بَيْنَ إِتْهامي وإِنْجادِي
٢
طوراً أَسيرُ مع الحيتانِ في لُجَجٍوتَارةً في الفيافي بَيْنَ آسادِ
٣
إِمّا بِطامِرَةٍ في ذَا وَطارِمَةًأو في قَتَادٍ على هذا وأَقْتادِ
٤
والناسُ كُثْرٌ ولكنْ لا يقدَّرُ ليإِلا مرافَقَةُ المَلاَّح والحادي
٥
هذا ولَيْتَ طَرِيقَيْ ما رَمَيْتُ لَهُمَسْلُوكَتَانِ لِرُوَّادٍ ووُرّادِ
٦
وما أَسيرُ الى رومٍ ولا عربٍلكنْ لريحٍ وإِبراقٍ وإِرعادِ
٧
أَقلَعْتُ والبَحْرُ قد لانَتْ شكائِمُهُجِدًّا وأَقلَعَ عن مَوْجٍ وإِزْبادِ
٨
فعادَ لا عاد ذا ريحٍ مُدَمِّرَةٍكأَنَّها أُخْتُ تلك الرّيحِ في عادِ
٩
ولا أقولُ أَبَى لي أَن افارقَكُمْفحيثُ ما سِرْتُ يلقاني بمِرْصادِ
١٠
وقد رأيتُ به الأَشراطَ قائِمَةًلأَنَّ أَمواجَهُ تجرِي بأَطْوادِ
١١
تعلُو فلولا كتابُ اللِه صَحَّ لناأَنَّ السّموات منها ذاتُ أَعمادِ
١٢
ونحنُ في منزلٍ يُسْرَى بِسَاكِنِهِفاسْمَعْ حديثَ مُفيمٍ بَيْتُه غادِ
١٣
أَبِيتُ إِنْ بِتُّ منها في مُصَوَّرَةٍمن ضيقِ لَحْدٍ ومن إِظلامِ أَلْحادِ
١٤
لا يَسْتَقِرُّ لنا جَنْبٌ بمضْجَعِهِكأَنَّ حالاتِنا حالاتُ عُبَّادِ
١٥
فكم يُصَعَّرُ خَدٌّ غيرُ مُنْعَفِرٍوكم يَخِرُّ جبينٌ غيرُ سَجَّادِ
١٦
حتى كأَنَّا وكَفُّ النَّوْءِ تُقْلِقُنادراهمٌ قَلَّبَتْها كفُّ نَقَّادِ
١٧
وإِنما نحن في أَحشاءِ جاريةٍكأَنما حَمَلَتْ مِنَّا بأَوْلادِ
١٨
فلا تعُدُّوا لنا يومَ السَّلامَةِ إنْحُزْنا السَّلامَةَ إِلاَّ يومَ مِيلادِ
١٩
يا إِخوتي ولنا من وُدِّنا نَسَبٌعلى تبايُنِ آباءٍ وآجدادِ
٢٠
نقرا حُروفَ التَّهَجِّي عن أَواخِرِهاونحنُ نَخْبِطُ منها في أبي جادِ
٢١
ولا تلاوةَ إِلاَّ ما نُكَرِّرُهُمن مُبْتَدَى النَّحْلِ أو من مُنْتَهَى صادِ
٢٢
متى تُنَوِّرُ آفاقُ المنَارَةِ ليبكوكبٍ في ظلامِ الليل وَقَّادِ
٢٣
وأَلحَظُ الشُّرفاتِ البِيضَ مُشْرِفَةًكالبَيْضِ مُشْرِفَةً في هامِ أَنْجادِ
٢٤
وأَستجِدُّ من الباب القديمِ هوًىعنِ الكنيسةِ فيه جُلّ أَسْنَادي
٢٥
بِحيثُ أَنْشِدُ آثاراً وأُنْشِدُهَافَيُبْلِغُ العُذْرَ نِشْدانِي وإِنشادي
٢٦
القصرُ فالنخلُ فالجَمَّاءُ بينهمافالأثلُ فالقَصَبَاتُ الخُضْرُ فالوادي
٢٧
عَلِّي أَروحُ وأَغدو في معاهِدِهاكما عَهِدْتُ سَقَاها الرَّائحُ الغادي
٢٨
متى تعودُ ديارُ الظَّاعنينَ بِهِمْوالبينُ يطلُبُهمْ بالماءِ والزَّادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة