الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُهافيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِ
٢
أَنعى إِلَيكَ قُلوباً طالَما هَطَلَتسَحائِبُ الوَحيِ فيها أَبحُرَ الحِكَمِ
٣
أَنعى إِلَيكَ لِسانَ الحَق مُذ زَمَنأَودى وَتَذكارُهُ في الوَهمِ كَالعَدَمِ
٤
أنعي إليك بيانا تستكين لهأَقوالُ كُلِّ فَصيحٍ مِقوَلٍ فَهِمِ
٥
أَنعى إِلَيكَ إِشاراتِ القُلوبِ مَعاًلَم يَبقَ مِنهُنَّ إِلّا دارِسُ الرِمَمِ
٦
أَنعى وَحَقِّكَ أَخلاقاً لِطائِفَةٍكانَت مَطاياهُمُ مِن مَكمَدِ الكَظمِ
٧
مَضى الجَميعُ فلا عَينٌ وَلا أَثَرٌمُضِيَّ عادٍ وَفُقدانَ الأُلى إِرَمِ
٨
وَخَلَّفوا مَعشَراً يُجرونَ لُبسَتَهُمأَعيى مِنَ البَهمِ بَل أَعيى مِنَ النَعَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة