الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هاجَت هَواكَ بَواكِرُ الأَظعانِيَومَ اللِوى فَظَلِلتَ ذا أَحزانِ
٢
لَولا رَجاؤُكَ ما تَخَطَّت ناقَتيعَرضَ الدَبيلِ وَلا قُرى نَجرانِ
٣
نِعمَ المُناخُ لِراغِبٍ وَلِراهِبٍمِمَّن تُصيبُ جَوائِحُ الأَزمانِ
٤
مَعنُ بنُ زائِدَةَ الَّذي زيدَت بِهِشَرَفاً عَلى شَرَفٍ بَنو شَيبانِ
٥
جَبَلٌ تَلودُ بِهِ نِزارٌ كُلَّهاصَعبُ الذُرى مُتَمَنِّعُ الأَركانِ
٦
إِن عُدُّ أَيّامُ الفَعالِ فَإِنَّمايَوماهُ يَومُ نَدىً وَيَومُ طِعانِ
٧
تَمضي أَسِنَّتُهُ وَيُسفِرُ وَجهُهُفي الرَوعِ عِندَ تَغَيُّرِ الأَلوانِ
٨
يَكسو الأَسِرَّةَ والمَنابِرَ بَهجَةًوَيَزينُها بِجَهارَةٍ وَبيانِ
٩
كِلتا يَدَيكَ أَبا الوَليدِ مَعَ النَدىخُلِقَت لِقائِمٍ مُنصُلِ وَعِنانِ
١٠
جَلَبَ الجِيادَ مِنَ العَراقِ عَوابِساًقُبَّ البُطونِ يُقَدنَ بِالأَرسانِ
١١
جُرداً مُحَنَّبَةً تُعاضِدُ في السُرىبِالبيدِ كُلَّ شِمِلَّةٍ مِذعانِ
١٢
مِن كُلِّ سَلهَبَةٍ يَبينُ بِنَحرِهاوَقعُ القَنا وَأَقَبَّ كَالسَرحانِ
١٣
حَتّى أَغَرنَ بِحَضرَموتَ شَوازِباًمُقوَرَّةً كَكَواسِرِ العِقبانِ
١٤
مَطَرٌ أَبوكَ أَبو الوَليدِ إِذا عَلابِالسَيفِ حازَ هَجائِنَ النُعمانِ
١٥
نَفسي فِداءُ أَبي الوَليدِ إِذا عَلارَهَجُ السَنابِكِ وَالرِماحُ دَواني
١٦
ما زِلتَ يَومَ الهاشِمِيَّةِ مُعلِماًبِالسَيفِ دونَ خَليفَةِ الرَحمانِ
١٧
فَمَنَعتَ حَوزَتَهُ وَكُنتَ وِقاءَهُمِن وَقعِ كُلِّ مُهَنَّدٍ وَسِنانِ
١٨
أَنتَ الَّذي تَرجو رَبيعَةُ سَيبَهُوَتُعِدُّهُ لِنُوائِبِ الحَدَثانِ
١٩
فُتَّ الَّذينَ رَجَوا نَداكَ وَلَم يَنَلأَدنى بِنائكَ في المَكارِمِ باني
٢٠
إِنّي رَأَيتُكَ بِالمَحامِدِ مُغرَماًتَبتاعُها بِرَغائِبِ الأَثمانِ
٢١
فَإِذا صَنَعتَ صَنيعَةً أَتمَمتَهاوَرَبَيتَها بِفَوائِدِ الإِحسانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة