الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِلى المُصطَفى المَهدِيِّ خاضَت ركابُنادُجى اللَيلِ يَخبِطنَ السَريحِ المُخَدَّما
٢
يَكونُ لَها نورُ الإِمامِ مُحَمَّدٍدَليلاً بِهِ تَسري إِذا اللَيلُ أَظلَما
٣
إِذا هُنَّ أَلقَينَ الرِحالَ بِبابِهِحَطَطنَ بِهِ ثَقلاً وَأَدرَكنَ مَغنَما
٤
إِلى طاهِرِ الأَخلاقِ ما نالَ مِن رِضاًوَلا غَضَبٍ مالاً حَراماً وَلا دَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة