الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبا حَسَنٍ في طيِّ كلِّ مساءةٍمن اللهِ صنعٌ للعبادِ جميلُ
٢
كرهتُ لَكَ التِّرحالَ أمسِ وربَّماأفادَ الفتي طولَ المُقامِ رَحيلُ
٣
وقد يكرَهُ الشيءَ الفتى وهو خَيرُهُلَه ويحبُّ الشَّيءَ وهو وَبِيلُ
٤
ولو لَم تُفِد إلاّ الجِهَادَ فإنّهثوابٌ كما نصَّ الكتابُ جزيلُ
٥
فكيف وقد أصبحتَ جاراً لماجدٍيجودُ على عِلاّتِه ويُنيلُ
٦
كريمٍ كليلِ الطّرْفِ عن عيبِ جارِهوما طَرْفُه عِند السّؤالِ كلَيلُ
٧
شرى الحمدَ بالأموالِ لا يَستقيلُ فيشِراهُ ولا عندَ البِيَاعِ يُقيلُ
٨
ومَنْ كمُعينِ الدِّين أمّا جَنابُهفرحبٌ وأمّا ظِلُّه فَظَليلُ
٩
إذا وَرَدَت آمالُنا بَحرَ جُودِهصَدَرنَ روَاءً ما بِهنِّ غَليلُ
١٠
فكُنْ واثِقاً باللهِ ثم بِجُودِهفإنِّي بما أمَّلتُ مِنهُ كَفيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة